x
x
  
العدد 10333 الإثنين 24 يوليو 2017 الموافق 30 شوال 1438
Al Ayam

مقالات - الرياضي

العدد 10207 الإثنين 20 مارس 2017 الموافق 21 جمادى الآخرة 1438
 
 

اتحاد الكرة الجديد، بين سندان المرحلة الصعبة ومطرقة سلبية بعض الأندية!!
قبل الدخول في هموم ومآسي كرة القدم المحلية، يسرّني أن أتقدم الى الشيخ علي بن خليفة بمناسبة إعادة انتخابة وبالتزكية لرئاسة أكبر الاتحادات شعبية لأكثر لعبة شعبية،
 والفوز كان متوقعًا لقائمة الرئيس (وهو المسؤول عنها) لعضوية مجلس اتحاد كرة القدم.
وكما يعلم الجميع بأن لعبة كرة القدم صاحبة الشعبية الأولى في العالم باتت الشغل الشاغل لشعوب العالم أجمع، فإذن لماذا نحن متشائمون من حالة كرتنا الهزيلة؟؟!!
تشرّفت بحضور الجمعية العمومية العادية لانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد، والذي عقدت مساء الأربعاء الماضي.
بالرغم أني أكثر الناس تفاؤلاً!! ولكن حضوري لاجتماع تلك الجمعية العمومية أحبطني وأحاطني بحالة من التشاؤم من ذلك الحال الذي وصلت إليه كرتنا من خلال ما شاهدته وما رأيته من حالات التشاؤم والإحباط والتذمر والتحلطم على الحال الكروي المحلي المأساوي من قبل الجمعية العمومية (الأندية)!!
وبدلاً من تقديم حلول ومشاريع مستقبلية تطويرية تعتمد على الأساليب الاحترافية الجديدة كما هو متبع عالميًا.
وكما نرى الوضع المتقدم والناجح لهذه اللعبة على المستوى الخليجي والإقليمي والعالمي؟!
هنا يكمن جوهر السؤال المحيّر؟؟!!
لماذا كرتنا نحن (فقط) متخلّفة وتعاني وتعاني وتعاني؟؟!!
ارفعوا أيديكم بالدعاء: نسأل الله وإياكم الدعاء الى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم الجديد بأن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمدّهم العزيمة والإصرار والصمود في وجه التحديات المستقبلية للعبة كرة القدم، والتي يطالب الشعب البحريني بشكل عام والشارع الرياضي المحلي بشكل خاص بتحقيق إنجاز كروي خليجي أو إقليمي، أيًا كان!! ليحفظ ماء وجه الكرة البحرينية، والتي بدأت أولاً عندنا على مستوى المنطقة!!
والكرة عندنا أطفأت شمعتها الستين من عمرها المديد، وذلك منذ تأسيس الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 1957م، وبدون تحقيق أي إنجاز كروي كبير يلبي طموح الشارع الكروي البحريني والذي لسان حاله يقول: يا ناس لقد هرمنا!!
 طال صبر الشعب البحريني وقد يطول الى فترة مستقبلية أطول في ظل التحديات والظروف القاسية التي تعيشها البلاد ودول المنطقة من حالة ترشيد الإنفاق والتقشف على أعلى المستويات.
 كلنا يعلم مدى تخفيض الميزانية العامة للدولة قبل أكثر من عام وصل إلى 15% مما أدى الى تخفيض ميزانية جميع الوزارات والاتحادات والأندية الرياضية، والتي كانت تُمنّي النفس بالزيادة في الميزانيات الى أن جاءها القرار بالتخفيض، والذي سبب لها عاهة شبه مستديمة، ونحن الآن نتكلم عن تخفيض آخر في ميزانيات الاتحادات والاندية لهذا العام ومنها اتحاد الكرة الذي انخفضت ميزانيته للعام الحالي 2017 الى مبلغ وقدره 790 ألف دينار فقط تقريبًا.
حقًا إنه أمر مضحك جدًا ومخجل أيضًا إذا علمنا بأن هذه الميزانية لا توازي ميزانية أفقر وأضعف الأندية القريبة منا في الدول الخليجية الشقيقة وليس اتحادا رياضيا!!
أو تعادل شراء لاعبين محترفين اثنين فقط في الدوري السعودي أو القطري أو الإماراتي!!
لا أقول غير: الله يكون في عون رئيس اتحاد الكرة المناضل الشيخ علي بن خليفة ال خليفة، والذي لا زال يصارع الواقع المرير لحال الكرة عندنا مع أعضاء مجلس إدارته الكرام.
الذين نتمنى بأن يكون عملهم جماعيًا وإيجابيًا وفعالاً من أجل المصلحة العامة وليس كعمل المجلس الماضي والذي كان مليئًا بالصراعات الداخلية المبطّنة؟!
ولا نريد أعضاء سلبيين، كما كان في السابق، يزعل العضو ويعتكف في بيته لشهور وكأن كرسي الإدارة ملك خاص به وليس ملكًا للوطن!!
بدلاً من أن يتركه لشخص آخر أكفأ منه ويكون منتجًا وفعالاً ونشطًا من أجل تطوير لعبة كرة القدم.
نقدُنا هنا يصبُّ في مصلحة لعبة كرة القدم، والتي تمثل إحدى أوجه هذا الوطن الغالي المشرق، نرجو تقبّله بصدر رحب من أجل الصالح العام.
(وللحديث بقية إن شاء الله).


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟