النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10817 الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 الموافق 12 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الحر الرياضي

«ملتقى مستقبل الأندية».. خطوة جادة نحو رؤية وزارة الشباب

رابط مختصر
العدد 10206 الأحد 19 مارس 2017 الموافق 20 جمادى الآخرة 1438

ملتقى مستقبل الأندية الوطنية هو أحد مبادرات وخطط وزارة شؤون الشباب والرياضة الرامية بغية تطوير عمل الكيان الداخلي للأندية، ورسم مستقبل انديتنا الوطنية، والعناية بالكوادر الادارية الفاعلة على جميع المستويات.
وقد عقد يوم أمس السبت 18 مارس وذلك بمشاركة نخبة من المتحدثين والمهتمين بشؤون الأندية والقطاع الرياضي؛ بهدف الاستفادة من تجارب وخبرات الشخصيات المشاركة ومناقشة الأمور ذات العلاقة وابداء الرأي حول مستقبل الأندية البحرينية. لقد تم تناول سبعة محاور أساسية للملتقى متضمنة، التسويق الرياضي، والخصخصة، وإدارة الموارد والمديونيات، واكتشاف المواهب الرياضية والاهتمام بها، ودور القطاع الخاص في دعم الأندية، وجدوى المشاريع الاستثمارية في الأندية.
لا يختلف اثنان على أن الجهود التي تقوم بها وزارة الشباب والرياضة واداراتها وعلى رأسها سعادة السيد هشام بن محمد الجودر وزير شؤون الشباب والرياضة، جهود مباركة تصب في مصلحة الأندية الوطنية بشكل خاص ومصلحة البحرين بشكل عام. ان البرامج والمبادرات التي تعدها الوزارة تتماشى مع الخطط الاستراتيجية للوزارة ورؤيتها (خلق شباب بحريني الهوية عالمي العطاء) والتي تعزز العمل الاحترافي لدى إدارات الأندية، مما يؤثر ويسهم في إحداث نقلة نوعية في المنظومة الرياضية الادارية ضمن حدود الامكانيات المتاحة للأندية والتحديات التي تواجهها، فمثل تلك الملتقيات تساعد على تطوير وتعزيز مهارات الاداريين الشخصية والقيادية، كما تخلق لنا جيلا من الكوادر الادارية والتي لديها القدرة على تحديد مسار أنديتنا الوطنية إداريا وفنيا.
تقف أنديتنا الوطنية اليوم أمام تحد كبير في ترجمة كل تلك الجهود وبلورة مخرجات الملتقى على أرض الواقع وذلك من أجل مواكبة تطوير العمل الرياضي الإداري والفني. علينا أن نعي جيدا أن ذلك الملتقى هو خطوة جادة نحو الرؤية الرياضية للبحرين والتي تتماشى مع رؤية مملكة البحرين الاقتصادية 2030، حيث ان العلاقة بين الرياضة والاقتصاد علاقة وطيدة، مكملتان لبعضهما البعض فلا تتقدم الرياضة وتتطور الأندية الا بالمال، فالرياضة عنصر أساسي في تفعيل الاقتصاد بالإضافة لدورها في تنمية العنصر البشري بدنيا وذهنيا، اذ تلعب الرياضة دورا هاما كوسيط بين باقي عناصر الاقتصاد، فالاستثمار في المجال الرياضي اثبت نجاحه عالميا بعد أن أصبحت الأندية الرياضية تعمل كمؤسسات اقتصادية من خلال مشاريع التسويق والاستثمار الرياضي.
وختاما... للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا