النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

المدرب الوطني والطعن في الظهر..!!

رابط مختصر
العدد 10202 الأربعاء 15 مارس 2017 الموافق 16 جمادى الآخرة 1438

 

شدّني الرسم الكاريكاتيري المنشور يوم أمس الأول على صفحات الأيام الرياضي والذي كان يعبر عن المدرب الوطني وكثرة السهام الموجهة له والتي دائمًا ماتصيبه في الظهر في تعبير قوي على الخذلان الكبير الذي يتعرض له المدرب الوطني سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات بعدم إعطائه الفرصة الحقيقية لإثبات الذات خصوصًا وأن المدرب الوطني عندما تسند له المهمة تختفي كل التسهيلات التي كانت تمنح لنظيره الأجنبي من مادة ومن أدوات إضافة لسحب أو تقليص الدعمين المادي والمعنوي وكأن إسناد المهمة لأي مدرب وطني هو توقيع عقد للفشل قبل التجربة سواء في الأندية أو المنتخبات بينما الأجنبي يعتبر مفتاح النجاح والتفوق.
وحول السهام الموجهة للمدرب الوطني طلب أحد الأصدقاء الأعزاء الرأي عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي التي تضم كوكبة من إعلاميي الوسط الرياضي فكان لي رأي حول هذا الطلب، حيث قسّمت المدربين إلى فئات من وجهة نظري الشخصية التي تحتمل الخطأ قبل الصواب لكنها نابعة من تجربة ومتابعة للرياضة عن قرب بحكم التواجد الميداني ومعايشة معاناة هؤلاء المدربين المغلوبين على أمرهم في غالب الأحيان.
فكان كلامي يدور حول تقسيم المدربين الوطنيين إلى قسمين أحدهم مستهدف بسهام الانتقاد والحرب والآخر من تبتعد عنه هذه السهام:
فالأول هو القسم الذي تبتعد عنه السهام وهو بدوره ينقسم إلى جزئين متضادين، فمنهم من تكون الإشادة والمدح نصيبهم أين ما كانوا وأين ما وجدوا وعملهم هو من يشفع لهم لأن يكونا أهلاً لهذه الاشادات وعملهم دائمًا ما يكون الدرع الواقي لهم من أي سهم قد يصوب لهم إن تجرّأ أحدهم على التصويب نحوهم، أما الآخر فتبتعد عنه السهام لا لجدارته وعمله المتقن بل لسبب واحد هو اللعب على جميع الحبال، حيث يحاولون إرضاء الجميع لضمان بقائهم وهؤلاء من يضمن البقاء دائمًا ويضمن الدفاع عنه كونه يسكن عن الأخطاء ويساير الوضع عملاً بالمثل المصري «داري على شمعتق تقيد».
وفي المقابل نرى القسم الآخر من المدربين وهو القسم المستهدف بالسهام، وهو أيضًا ينقسم إلى قسمين الأول هو نوع من المدربين على الرغم من جدارته وقوة عمله إلا أن قوة شخصيته وشراسته في التعامل تجعله المستهدف الأول كون الغالبية تعتبره المدرب المشاكس الذي سيتسبب لهم بالمشاكل على الرغم من إيمانهم به وبإنتاجيته فتأتيه السهام المتربصة من الخلف لعدم امتلاك الجرأة للمواجهة من الأمام فتأتيه الطعنات من الظهر دائمًا، فيما يتمركز القسم الآخر في المدرب الذي كلامه دائمًا ما يكون أكثر من عمله ويحاول تغطية عيوبه والنواقص في عمله بالتنظير عبر البهرجة الاعلامية وهو النوع الذي يخلق له في العادة أعداء وهميين يجعلهم الشماعة الأولى لتعليق الأخطاء بحجة الحرب التي كتب هو السيناريو العام لها لكنه يظل مكشوفًا للجميع والسهام تصيبه من كل الجهات وهو النوع الوحيد الذي يتلقى السهام في الصدر لا في الظهر.

هجمة مرتدة
كثيرًا ما كتبت سابقًا عن المدرب الوطني وأحقّيته في أن يتولى دوره كمدرب بدلاً من الأجنبي لكن شريطة أن يكون الاختيار وفق معايير وأسس علمية تعطي الأولوية للكفائة في العمل لأن تكون هي المعيار الأول لا الصبر على المستحقات والنفاق والتطبيل للكبار هي السيرة الذاتية المرجحة للكفة على حساب الكفائة والجدارة، والأمر ينطبق على جميع الرياضات في البحرين ولا يخص رياضة واحدة فقط.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا