النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

عمومية الكرة وسلبية القرار!!!

رابط مختصر
العدد 10200 الإثنين 13 مارس 2017 الموافق 14 جمادى الآخرة 1438

يعتبر اتحاد الكرة من اكبر الاتحادات الرياضية المحلية ونجاحه نجاحًا للرياضة المحلية وفشله فشلاً لها أيضًا نتيجة القاعدة الجماهيرية الكبيرة التي تتابع أنشطة هذا الاتحاد دون الاتحادات الاخرى، وبالتالي الجميع يأمل بأن يحقق هذا الاتحاد الإنجازات المختلفة عبر التطوير المستمر لانشطته وادائه الاداري بوجود جمعية عمومية قوية ذات أفكار تطويرية مستمرة ومنع اي قرار يهدف لعكس ذلك.
كلما كانت الجمعية العمومية في اتحاد الكرة قوية بقراراتها ورقابتها لعمل المجلس الاداري في الاتحاد كلما كان الاتحاد قويا في عمله من خلال قوة الأفكار والابتكارات التطويرية وتقليل الأخطاء الغير مقصودة في العمل وإلا وقعنا في المحظور والسلبية التي لا تقدم العمل الى الإنجازات المرجوة.

نحن هنا لسنا بصدد الوقوف لتقييم عمل الاتحاد أو تحليله بقدر ما نحن هنا مناقشة الامر لعمل الجمعية العمومية وأدائها خلال الفترة الماضية والتي تصل الى ما يقارب الى 20 سنة مضت ونسأل هل قامت عمومية اتحاد الكرة على اكمل وجه من عملها التطوعي بايجابية تامة أم كانت السلبية ملازمة لعملها خلال هذه الفترة من السنوات الماضية؟
للإجابة على هذا السؤال نرجع قليلا للوراء ونقيم عمل هذه العمومية خلال هذه الفترة من السنوات اذ لم نر منها اي قرار حاسم أخذ بكرتنا نحو الإنجازات كما كانت بعض الدول المجاورة لنا والتي استطاعت ان تصل لكأس العالم بفضل عمل العمومية لديهم، وبالتالي نحن امام تقييم دقيق لهذا العمل التطوعي مع معرفتنا التامة بما تعانيه هذه الأندية من ضعف الامكانات المالية وسوء البنية التحتية والتي تجعل الكفاءات الوطنية تبتعد عن العمل التطوعي في ظل هذا الظرف الصعب والمؤلم.
ولكن متى ما آمنا بأن حاجتنا الماسة لشخصيات مخلصة بكفاءات عالية من اجل إنجاح هذا الاتحاد وإيصاله الى خانة الإنجازات تحمل الفكر الإبداعي للتطوير فإننا قادرون على تحدي هذه الظروف الصعبة وأن لا نقف أمامها مكتوفي الايدي عبر إيصال هذه الكفاءات الى مجالس الأندية والاتحادات الرياضية بما فيها اتحاد الكرة.
خلال هذه السنوات الطويلة والتي كنا نتابع فيه عمل اتحاد الكرة وعموميته فرأينا بأن السلبية واضحة في عمل الجمعية العمومية من خلال دعوة اتحاد الكرة لعقد الجمعية العمومية لمناقشة بعض الأمور المهمة وتحتاج لقرار حاسم من قبل الأندية ولكن يتفاجأ الجميع بحضور نواب الأندية في الاجتماع من هم لا يملكون القرار الحاسم ولا مناقشة الامر المطروح من قبل الاتحاد وبالتالي يخرج الجميع بقرارات من صوغ اتحاد الكرة في ظل سلبية العمومية الكروية والتي كان من المفترض ان ترسل الى مثل هذه الاجتماعات رؤساءها أو أمناء السر لديها أو على اقل تقدير رؤساء الأنشطة الرياضية لديها فقط حتى تستطيع هذه الأندية مناقشة اي نقطة مهمة مطروحة ورفضها ان لم تخدم عمل الاتحاد وان تبتكر الأفكار التطويرية وتدعو لعقد مثل هذه الجمعيات الاستثنائية وان لا تنتظر اتحاد الكرة يبادر لذلك وتكون سلبية في التعامل مع مثل هذه الاجتماعات.
نحن امام مستحق انتخابي لاعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة في دورته الجديدة يوم 15 مارس الجاري، وبالتالي نأمل من الأندية المنضوية في هذا الاتحاد ان توصل لعضوية الاتحاد شخصيات لديها القدرة في العمل بعيدا من المجاملات لهذه الشخصيات وان تضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وأن تكون تحمل الفكر التطويري وأن تكون هذه العمومية مراقبة لعمل المجلس خلال دورته المقبلة بإيجابية.
وأن يحظى هذا الاجتماع في يوم الانتخابات الكروية بحضور اصحاب القرار في الأندية من الرؤساء أو أمناء السر وإعطائه الأهمية القصوى في إيصال الرجل المناسب في المكان المناسب.
نسأل الله التوفيق والنجاح لعمل أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة في دورته الجديدة بأمل التكامل مع الجمعية العمومية لديه والتفاهم والتعاون التام بينهما من اجل تحقيق الإنجازات المشهودة المقبلة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا