النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

تجاهل الكفاءات الأكاديمية الرياضية

رابط مختصر
العدد 10200 الإثنين 13 مارس 2017 الموافق 14 جمادى الآخرة 1438

 تعتبر ظاهرة تجاهل الكفاءات الأكاديمية الوطنية من أهل الرياضة واحدة من الإشكالات التي تعاني منها الرياضة في مجتمعنا في الوقت الراهن. فهي تقف حاجزًا كبيرًا في طريق تطويرها. وسوف تبقى هذه الظاهرة كما هي إن لم ينظر إليها بوصفها قضية ذات أثر كبير على حاضر منظومتنا الرياضية ومستقبلها.
لا شك أن الكثيرين منا قد لاحظوا كثرة عدد الأكاديميين من أهل الرياضة الذين يواجهون تجاهلا من المجتمع الرياضي رغم الدور المحوري المؤثر الذي يمكن أن تلعبه هذه الفئة، ومن المؤسف إنها تشكل عقبة من عقبات تقدم منظومتنا الرياضية. فالخسارة هنا كبيرة. لأن المجتمع الرياضي حين يفقد كفاءة من أبنائه الرياضيين من خلال التجاهل، يخسر عنصر أساسي ومؤثر في منظومتنا الرياضية، الشيء الذي ينعكس وبصفة مباشرة على أدائها وكفاءتها، مما يكون سببا في اتساع الهوة بين هذه الفئة المتميزة والمجتمع الرياضي عامة والمنظومة الرياضية خاصة.
لا أريد أن أبدو من خلال هذا الطرح كمن يعاني إحساسًا بالاضطهاد العميق من تجاهل المجتمع الرياضي لكل الأكاديميين من أهل الرياضة، ولا أريد أيضا أن أسقط في فخ تفسير هذا التجاهل وفق نظرية المؤامرة - كما يحلو للسياسيين - ولكن ما أهدف إلية هو محاولة لتسليط الضوء على واقع هذا التجاهل. وبالتالي فالسؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح يتجلى أساسا في ماهية أسباب هذا التجاهل، وماذا نتج عنه وما هي الحلول الكفيلة بالقضاء عليه أو بالأحرى التخفيف من حدة آثاره.
من ذا الذي يختلف على أن فئة الأكاديميين من أهل الرياضة تملك قدرة كبيرة على الإسهام في مختلف جوانب المنظومة الرياضية لما تتمتع به من معرفة إدارية وفنية وعلمية ورياضية. فهذه الفئة - ان صح القول - هم محرك المنظومة الرياضية في الدول المتقدمة، وهم القاطرة التي تفترض أن تقود قطار الحركة الرياضية وتمضي به إلى المستقبل. والغريب أن مجتمعنا الرياضي لا يدرك قيمة الأكاديميين الرياضيين، حتى ولو كان في أشد الحاجة إليهم، بينما في معظم المجتمعات الغربية وبعض المجتمعات العربية فإنها تفتح لهم أبوابها، ذلك انها تعلم أن هذه الفئة يمكن أن تضيف إلى المنظومة الرياضية الشيء الكثير.
هكذا، وفي معرض ختام هذه الرؤى يمكنني القول بأن ظاهرة تجاهل الكفاءات الأكاديمية الرياضية تحتاج إلى وقفة جادة وموضوعية، وأفق شمولي يستهدف الإحاطة بكل تناقضاتها، ومن ثم وضع الحلول الناجحة المتعلقة بها.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا