النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الأيام «28 عامًا».. من الحس الوطني!!

رابط مختصر
العدد 10199 الأحد 12 مارس 2017 الموافق 13 جمادى الآخرة 1438

الحس الوطني هو الشعور الحقيقي تجاه الوطن، وهو الإدراك، والاحساس بالمسؤولية نحو الوطن، فللصحافة المحلية نصيب من هذا الشرف ولنا في جريدة «الأيام» الأسوة الحسنة في ذلك، مرور 28 عامًا على أول إصدار لجريدة الأيام (7 مارس 1989) يعني لنا الكثير، فمنذ صدورها عام 1989 لعبت الأيام دورًا أساسيًا في تنمية وتقوية الشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطن، فلم يكن للأيام يومًا هدفًا واحدًا مقتصرًا على شريحة واحدة من المجتمع البحريني بل كان صوتها يصل الى جميع أرجاء المملكة. بالرغم من الصعوبات والتحديات التى واجهتها جريدة الأيام إلا إنها استطاعت أن تتعملق في بلاط الصحافة البحرينية بكل جدارة. 

إن النجاح والتميز الذي حققته جريدة الأيام في قطاع الصحافة لم يكن وليد اللحظة بل كان وراءه أناس بذلوا الغالي والنفيس من أجل تطويرها والحفاظ على مستواها، حيث منحت الأيام الفرص للكوادر الصحفية والاعلامية الذين يتمتعون بخبرة متميزة وزجت بالعاملين في مجال الصحافة في رحاب اقسامها المختلفة. عندما نتحدث عن نجاحات جريدة الأيام يجب أن نشير الى النجاح الذي حققه الملحق الرياضي بعد أن كانت صفحاته لا تتعدى الأربع صفحات، فالملحق الرياضي يمتاز بالتغطية الشاملة لمختلف الألعاب الرياضية ناهيك عن تغطيته للدوريات العالمية، ويعد الملحق الرياضي داعمًا وطنيًا رئيسيًا للمنتخبات الوطنية، كل ذلك النجاح الذي حققه القسم الرياضي بالجريدة جاء ليؤكد بأن الأيام لم تخفق يومًا في اختيار كوادرها بل تمتلك نخبة من الكوادر الوطنية القادرة على صنع الإبداع والتميز بين الصحف.

تعد جريدة الأيام من المدارس التي خرَّجت الكثير من الكتَّاب والصحفيين والإعلاميين، الذين واصلوا مسيرة العمل والكفاح في المجال الصحفي والإعلامي، وإنني لأفتخر وأعتز بأن أكون احد خريجي هذه المدرسة ومن المشاركين بالنقد البناء والرأي المتواضع لتطوير واقعنا الرياضي لما هو أفضل، وبهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أقدم شكري وتقديري للأخ والزميل «عقيل السيد» رئيس القسم الرياضي لتعاونه المستمر ومنحي المساحة الأسبوعية لنشر عمودي «الحر الرياضي» ولجميع زملاء المهنة، أتمنى أنني قد وفقت في أن يكون «الحر الرياضي» من الأعمدة المتفردة والمتميزة في الطرح والأسلوب مخاطبًا جميع فئات الوطن منتهجًا على قول كلمة الحق، حيث أن كلمة الحق قد تدفع بكاتبها الى زاوية صعبة وحرجة، ولكن كتم الحق يتعارض مع رؤية ورسالة جريدة الأيام (ستبدي لك الأيام يومًا ما كنت جاهلاً ويأتيك بالأخبار ما لم تزود). 

وختامًا.. للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا