النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10814 السبت 17 نوفمبر 2018 الموافق 9 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27AM
  • المغرب
    4:48AM
  • العشاء
    6:18AM

كتاب الايام

مدارسنا مستقبل رياضتنا!!!

رابط مختصر
العدد 10188 الأربعاء 1 مارس 2017 الموافق 2 جمادى الآخرة 1438

 

كتبتها سابقًا وأكتبها اليوم وسأكتبها مستقبلاً بأن التربية الرياضية اليوم باتت وأصبحت علمًا يدرس ويدرس ولم يعد كالسابق في المدارس بأن «حصة الرياضة هي كرة القدم فقط» ومجرد مادة ترفيهية بالدرجة الأولى يتنفس فيها الطالب من ضغط المواد العلمية الأخرى.

وفي المقابل يجب أن تنتهي المقولة بأن مدرس التربية الرياضية هو أكثر شخص مرتاح بين زملائه كونه يجلس في الظل ويشاهد الطلبة يتداولون الكرة فيما بينهم بعشوائية وفوضى في الملعب.

يجب أن يعي الجميع بأن مستقبل الرياضة في البحرين يبدأ من المدارس لا من الأندية فالمدارس اليوم يجب أن تكون منبع اللاعبين بوجود المتخصصين في كل لعبة حيث يجب أن على وزارة التربية والتعليم التنسيق في توزيع مدرسي التربية الرياضية بشكل دقيق بحسب تخصص اللعبة والتركيز على المناطقية في التخصص لتشجيع الطلبة لممارسة اللعبة التي تفتقدها المنطقة بدلاً من التركيز على كرة القدم فقط فعلى سبيل المثال لو نظرنا للمنطقة الممتدة من مدينة عيسى باتجاه جنوب المملكة حتى مدينة حمد مرورًا بالرفاعين وقرية عالي سنجد أن لعبة كرة اليد والطائرة والسلة تكاد أن تكون ألعاب منقرضة فيها فلابد من أن تتغير النظرة في هذه المناطق وتتحول النظرة لترويج اللعبة بشكل أكبر.

لذا، ومن وجهة نظري المتواضعة فإن المدارس يجب أن تكون نقطة الانطلاق اليوم لتطوير الرياضة في البحرين بوجود المتخصصين وفتح باب التعاون مع الأندية والاتحادات الرياضية لخلق جيل رياضي جديد كون الطالب اليوم أصبح في حاجة ملحة لأن يكسر روتينه اليومي داخل المدرسة بوجوده في الصف الدراسي محجوزًا بين أربعة جدران في مقابل لوحة الكتابة «السبورة» وتحويل التنافس بين الطلبة للساحة الرياضية بمختلف الألعاب لتفريغ الطاقات المهولة بداخلهم.

والمدارس اليوم بالإمكان استغلالها وتحويلها لأكاديميات رياضية على أعلى مستوى بدلاً من اعتبارها كالدوائر الحكومية التي تبدأ الدوام في السابعة والنصف وتقفل أبوابها عند الثانية والنصف وبالإمكان استغلالها على طوال العام الدراسي وحتى في الإجازات بإقامة المعسكرات الشبابية التي تحتوي الطلبة. 

لا ننكر بأن هنالك رياضة مدرسية ومسابقات خاصة للمدارس الحكومية والخاصة وهناك دوريات قوية في الألعاب الجماعية تنافس مسابقات ودوريات الاتحادات وتفوقها كون المدارس الحكومية تعتمد على روافد الأندية وهذا ما لا نريده، فالمدارس اليوم بوجود مدرسين مؤهلين أكاديميًا بشكل كبير يتوجب عليهم إنتاج أجيال جديدة تكون روافد للأندية والمنتخبات بدلاً من استغلال روافد الأندية والعمل بخامة جاهزة.

 

هجمة مرتدة

محمد سند لاعب سابق ومدرب ومربٍ فاضل، قدم فريقًا مميزًا في البطولة المدرسية الأخيرة «كأس جيم» واحتل فيه المركز الرابع وأثبت للجميع بأن البحرين تمتلك المواهب الكروية لكن ينقصها الاهتمام كذلك هو المطلوب من بقية زملائه المدرسين بالعمل على تكوين المنتخبات المدرسية في جميع الألعاب وحمل شعلة إنشاء الجيل الجديد لرياضتنا.

وجهت ندائي وأمنياتي سابقًا لوزارة التربية والتعليم وعلى رأسها وزيرها الدكتور ماجد بن علي النعيمي وإدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات ممثلة بالدكتورة شيخة الجيب والدكتور عصام عبدالله رئيس قسم التربية الرياضية بالوزارة بتبني على مثل هذا المشروع لتحويل المدارس إلى أشبه بالأكاديميات الرياضية وحثها للتركيز على الفئة غير المسجلة في الأندية من الطلبة والتنسيق مع الاتحادات الرياضية والمدراء الفنيين فيها إن وجدوا وأولياء الأمور لتبني المواهب الموجودة بدلاً من أن تظل مدفونة مهملة فالرياضة المدرسية الأمل لمستقبل زاهر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا