النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

التاج والمحرق وتاريخ المنافسة المتجدد

رابط مختصر
العدد 10186 الإثنين 27 فبراير 2017 الموافق 30 جمادى الأولى 1438

التاج والمحرق اسمان لمع تاريخهما من قبل 40 سنة وأكثر في المنافسة الشديدة بينهما الى جانب النسور والعربي وصارا يقدمان المستويات القوية خلال مبارياتهما التي كانت تحظى بحضور جماهيري كبير من الفريقين على من صعوبة المواصلات آنذاك إلا أن جماهير الفريقين كانت تحضر بكثافة عددية وتملأ استاد المحرق واستاد مدينة عيسى بعد افتتاحه. 

التاج (تاجو) في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي اسمه لامع في البطولات المحلية ومنافس شرس عليها مع القطبين الكبيرين المحرق والنسور لسنوات طويلة، وكان مؤثرًا في تحديد هوية البطل من خلال نتائجه مع فرق المنافسة نتيجة وجود عناصر بشرية متميزة لديها القدرة الكبيرة في مجاراة تلك الفرق بل والتفوق عليها أحيانًا أمثال سمير إلياس والمعماري وعبدالرسول مدارا ومحمد درويش ونيروز حسن ومحمد بهرام وفيصل محمد وعبدالصاحب عبدالنبي وموسى حبيب وغيرهم النجوم الكبار الذين استطاعوا ان ينافسوا نجوم المحرق والنسور آنذاك. 

مع أن التاريخ لا يدوِّن في سجلاته غير الأبطال، إلا أن التاج بتاريخه التنافسي القوي كان لافتًا ومتميزًا، وكان له التأثير في صوغ النتائج سواء كان ذلك في بطولات الدوري أو كأس الاتحاد أو كأس الطلبة. 

كان التاج مفرخة نجوم خلال الأربعة عقود الماضية، وكان حقًا يستحق أن يكون بطلاً ولو لمرة واحدة في البطولات المحلية، ولكن وكما أعتقد بأن سوء الحظ لم يعطه الفرصة في التتويج. 

يعتبر المنامة (التاج) أول فريق بحريني يشارك في المسابقات الآسيوية في بطولة الأندية الآسيوية في العام 1971 ما يؤكد كلامنا بأنه يستحق بأن يتوج بطلاً لإحدى البطولات المحلية، ولكن التاريخ لا يعترف إلا بالذهب. 

وهو اليوم يأمل وعبر ذلك التاريخ المشرق أن يعود الى العاصمة محملاً بالذهب ليكتب التاريخ بماء من الذهب لأول مرة عندما يواجه التاريخ الذهبي كله المحرق في نهائي تاريخه متجددًا في المنافسه بينهما. 

المحرق نادٍ لا يحتاج الحديث عنه طويلاً ولا تعريفًا للجماهير لأن تاريخه الذهبي كافٍ بذلك منذ عهد انطلاقته في العام 1928 إذ صار اسمه مرتبطًا بالبطولات المحلية بدءًا ببطولة الدوري الذي عاش أفراحها (33 مرة) وكانت آخرها في العام 2015، فيما حصد كأس الاتحاد (14 مرة) وكأس الأمير (10 مرات) وكأس الملك (8 مرات) وكأس السوبر في العام 2006. 

لم يستطع أي فريق آخر أن يصل الى نصف بطولاته الذهبية ما يؤكد بأن الأحمر صار مرتبطًا بوثاقة تامة مع الذهب حتى وصل لخارج حدود المملكة بإحرازه بطولة كأس الاتحاد الآسيوي في العام 2008 ودوري أبطال الخليج في العام 2012، وهو النادي الوحيد الذي لديه سجل ذهبي خارجي بين أندية المملكة كرويًا. 

مرَّ على تاريخ الأحمر الذهبي العديد من النجوم الكبار من ساهموا في كتابة تاريخه البطولي خلال الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي أمثال: 

المرحومين عيسى بونفور وخليفة بن سلمان وحمد العريفي وماجد سلطان وحمد نبهان وعلي عباس وخليفة الزياني وصالح بن هندي وإبراهيم المناعي ونور الدين العوضي ومحمد بن هجرس ويوسف الرفاعي ومحمد ابو الشوك وسلمان شريدة وأحمد بن سالمين ويوسف شريدة وحمود سلطان وأحمد صالح الدخيل ومحمد سلطان وغيرهم من النجوم الكبار. 

إذن نحن على موعد متجدد تاريخيًا ويذكرنا بتلك المنافسة القوية بينهما قبل أكثر من 40 سنة من خلال حيوية شباب المنامة (التاج) بأمل كتابة تاريخهم بماء الذهب لأول مرة، وهي فرصة كبيرة لهم نتيجة المستويات الفنية القوية والمتميزة التي قدمها الفريق هذا الموسم في قبال فريق لا يشبع من البطولات مهما كانت مستوياته الفنية المتدنية وله من العراقة ما تكفي ليجدد عهده بهذه البطولة كما هي عادته. 

فهل يسعف التاريخ أبناء التاج للعودة للعاصمة محملاً بالذهب الاول الغالي بعد طول انتظار طال أكثر من 40 سنة منافسة على البطولات آنذاك. 

ونحن في المقابل نأمل بأن يعيد التاريخ تلك المنافسة القوية بالمستوى الفني الرفيع والمتميز والممتع في ظل توقع حضور جماهيري كبير من الفريقين أو من خلال متابعتها عبر الشاشة الفضية، وان يكون النهائي فنيًا وتنظيميًا متميزًا، اذ سنقول للبطل «مبارك لك» كما هو الحال للوصيف. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا