النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الرياضة..

رابط مختصر
العدد 10181 الأربعاء 22 فبراير 2017 الموافق 25 جمادى الأولى 1438

اليوم الرياضي الذي انطلق في السابع من فبراير الجاري أعاد فينا مجدّدًا حب فتح الملفات الرياضية من جديد على الرغم من أن أغلب الملفات التي تفتح في مجال الرياضة عادة ما تكون كسحابة صيف عابرة ينظر لها الجميع بفرح لكن سرعان ما تختفي وينساها الجميع، حيث ان الغالبية من الملفات عادة ما تكون طي النسيان وعادة ما تكون للفرقعة الصحفية أو لتنشيط الملفات الانتخابية للاتحادات والأندية وحتى لجهات أخرى.

فالرياضة تعتبر المرتع الخصب لمخاطبة الشريحة الأكبر في البحرين سواء من الشباب وحتى كبار السن، فالشباب يمثلون الغالبية والكبار مكملون لهم وهم الدعامة الأساسية لهم والرياضة هي اللغة المشتركة بينهم باختلاف أجناسهم سواء كانوا ذكورًا أو إناثًا.

إهمال الملفات الرياضية لم يكن بأمر مستغرب عندما نسمع المقولة بأن الرياضة ليست أولوية وهذا أمر ليس بغريب أمام التحديات التي تمر بها حكومتنا وقيادتنا على جميع الأصعدة وأهمها الصحة والتربية والتعليم والإسكان وحتى الجانب الأمني والتحديات السياسية لكن بقياس كل ذلك مع الجانب الرياضي سنعرف مدى أهمية الرياضة لتخفيف أعباء كل تكل الجوانب كون الرياضة هي الأساس في كل شيء عند العمل بالمثل القائل: «العقل السليم في الجسم السليم»، فالرياضة اليوم لو حصلت على الاهتمام الصحيح لخفّ العبء على الصحة ومصروفاتها وعلى التربية والتعليم والأمن بشتى جوانبه بعد احتواء الجيل الشاب الذي تحول من جيل رياضي إلى جيل الكتروني في السنوات الأخيرة.

الرياضة اليوم بحاجة إلى تكاتف الجميع للنهوض بها من أجل مجتمع راقٍ سليم العقل والجسد وذلك لن يكون إلا بعد أن يعي الجميع معنى الرياضة وما تحمله من رسائل وفوائد لا تقتصر على الكرة وتداولها في الملعب أو الجري في المضمار.

من يفهم الرياضة يدرك بأن أولويتها ليست بالدعم المادي بالدرجة الأولى بقدر ما تحتاج؛ لأن تعطى أولوية الاهتمام الميداني والترويج والتسويق الصحيح لها.

واليوم الرياضي الذي جاء بقرار من سمو رئيس الوزراء وتجاوب جميع الجهات سواء الرياضية أو الوزارات والهيئات الحكومية لهو أكبر دليل على أن الرياضة تحتاج للاهتمام قبل الصرف وأن الرياضة نظام يجب أن يرسخ منذ المراحل الأولى في التعليم بأن يكون مادة أساسية لا أن تكون الرياضة مجرد تسلية وحصة ترفيه فقط.

هجمة مرتدة

على الرغم من أن الجيل الحالي من مدرسي التربية البدنية يعتبرون أكثر تأهيلاً من الناحية الأكاديمية عن من سبقهم من الأجيال إلا أننا لا نرى أي استغلال لهذه الكوادر المؤهلة في سبيل الرقي بالرياضة والرياضيين بوضع الخطط والاستراتيجيات التي يجب أن تسير عليها رياضتنا بمزجها بعناصر الخبرة الموجودة على الساحة وإطلاق حملة للرياضة تبدأ من المدارس وتشمل بقية الجهات الأخرى وترسيخ مبدأ أن الرياضة علم وليست مالاً كما هو معمول به اليوم بأن الرياضة تعتبر مصدرًا إضافيًا للدخل حتى وإن تأخرت المستحقات، فالرياضة تعتبر بحرًا واسعًا يجب أن يستغل لمصلحة الأجيال القادمة وتحسين الجيل الحالي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا