النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

المراكز الشبابية والموازنات القاصمة للظهر

رابط مختصر
العدد 10180 الثلاثاء 21 فبراير 2017 الموافق 24 جمادى الأولى 1438

تقوم وزارة للشباب والرياضة بجهود جبارة وكبيرة من خلال دعمها اللا محدود الى المراكز الشبابية والرياضية ماليا ومعنويا وحتى في مجال الاستثمار بإصدار موافقاتها.
وبالتالي تلعب الوزارة الدور الكبير في إبراز هذه المراكز بالصورة اللائقة التي يجب ان تكون عليها.
ولكن وعلى الرغم من هذا الاهتمام الا ان المراكز تعاني من ضعف موازناتها السنوية والتي لا تلبي متطلبات ربع ما تريد تنفيذه خلال العام.
الوزارة من جانبها لا تستطيع ان تقدم لهذه المراكز اكثر مالديها حاليا وما بيدها من موازنات للمراكز الشبابية خصوصا في ظل الظرف الصعب ماليا وبالتالي نعرف جيدا ان هذه المراكز ستعاني كثيرا لهذا السبب.
مع هذا الوضع الصعب مازالت هذه المراكز تحمل الامل بتحسين أوضاعها ماليا من عام لعام آخر خصوصا مع رغبتها في المشاركات المستمرة في الدورات التي تنظمها بعض الاندية والمراكز وبعض الشركات الخاصة ولكن ضعف هذه الموازنات قد تحصر مشاركاتها في دورة واحدة فقط للفريق الاول فقط مع صعوبة إقامة بعض البرامج الداخلية من الامور الثقافية والفنية والصحية وغيرها من الامور الاخرى والتي تتوقف بسبب ضعف الموازنة المخصصة لها سنويا.
لا نريد ان ندخل في عمليات حسابية لمصروفات المراكز لان الوزارة على علم تام بما تعانيه هذه المراكز الشبابية لضعف الموازنة والتي لا تتجاوز ال 2000 دينار سنويا وهي بحد ذاتها معاناة كبيرة تتطلب اجتيازها بلا معوقات وهذا امر قد يصل للمستحيل عند بعض المراكز.
ايضا هناك مراكز ما زالت تأمل وتحلم بان تحصل على الموافقة للإشهار على الرغم من معاناة تلك المراكز بضعف الموازنة الا ان خيارها مع الاشهار.
ونحن مع إصدار الموافقة لهذه المراكز لاشهارها رسميا لاهمية وجودها في كل مناطق المملكة.
اذن في ظل هذه الظروف الصعبة على المراكز الشبابية والرياضية التكيف معه والعمل على البحث على دخل آخر عبر الرعايات المختلفة من شركات ومؤسسات خاصة لفعاليات المراكز الشبابية او حتى لفرقها الكروية والالعاب الاخرى حتى لا تصل هذه المراكز لقرارات صعبة بغلق المركز لهذا السبب من كثرة ازدياد العجز المالي السنوي للموازنة والعمل بجدية تامة ومخلصة من اجل ابناء المنطقة.
وعلى الوزارة الدعم اللامحدود لها ومساعدتها على الحصول من يرعى بعض فعالياتها وفرقها المشاركة في تلك الدورات الصيفية عبر وسائط تستفيد منها هذه المراكز الشبابية.
ختاما نأمل من الجميع التعاون مع الوزارة والمراكز الشبابية  من اجل بذل الجهود الكبيرة لتسيير اعمال هذه المراكز بسهولة ويسر دون اللجوء الى القرارات الصعبة.
ونحن على ثقة تامة من ان الوزارة المتمثلة برئيسها المتفهم لاوضاع هذه المراكز لن يألو جهدا من اجل رفعة شأن هذه المراكز بتلبية متطلباتها في كل المجالات خصوصا ماهو مرتبط بالموازنة الضعيفة جدا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا