النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

رؤى أكاديمية

هل منشآتنا الرياضية مقاومة للأمطار؟

رابط مختصر
العدد 10179 الإثنين 20 فبراير 2017 الموافق 23 جمادى الأولى 1438

حين يحل فصل الشتاء وتهطل الأمطار على البحرين بصورة نادرة، ومن ثم تسيل المياه في الصخير وتروي بعض الأعشاب في مناطق متفرقة من البلاد، لعلها أن تكون سقيا خير وبركة. لكن الأمطار الأخيرة التي عرفتها المملكة خلال نهاية الأسبوع المنصرم أتت واتسعت سحبها وهي حاملة معها عدة تساؤلات، ورغم أنها تمثل دائما بشائر الخير والبركة والرزق للعباد والدواب، إلا أن هذه السحب طرحت الكثير من التساؤلات، رغم أنها من الظواهر الطبيعية التي يفترض ان تتكرر في كل عام ومكان ولا حيز جغرافيا لها. إنها في واقع الحال كشفت وللأسف عن ضعف حال بعض منشآتنا الرياضية التي تتوفر عليها بعض الأندية والاتحادات الرياضية، والتي لا تبخل فيها الحكومة بصرف ملايين الدنانير من أجل تأسيس بنية رياضية قوية وجيدة. حيث أدت هذه التساقطات إلى تسرب مياه الأمطار داخل عدد من صالات الاندية الرياضية ما أجبر إدارات الأندية على توقيف الأنشطة خلال فترة تسرب المياه نظرا إلى استحالة إقامة التدريبات عليها من جهة، وبهدف المحافظة على سلامة اللاعبين من جهة أخرى. كما تسبب تساقطات الأمطار في تأجيل مباريات الجولة الحادية عشرة لدوري فيفا ومن ضمنها مباراة (الكلاسيكو) التي يكون طرفاها عادة فريقي المحرق والأهلي، اضافة الى المباريات الخاصة بالفئات، والتي رأى اتحاد كرة القدم أنه من المستحيل أن تقام على ملاعب العشب حتى الصناعي منها.
الكل يعرف أن المنشآت الرياضية هي ثروة وطنية وقد كلفت الدولة مبالغ طائلة، وإن إلحاق الضرر بها تعد خسارة كبيرة للقطاع الرياضي والشبابي، الأمر الذي دفع وزارة شؤون الشباب والرياضة مشكورة من القيام بتشكيل فريق عمل طوارئ للتعامل مع المشكلات في المنشآت الرياضية ومنشآت الاندية الوطنية والمراكز الشبابية والعمل على وضع الحلول المناسبة لها من أجل المحافظة عليها. لا شك أن الصيانة المناسبة لهذه المنشآت يمكن ان تحسن الوضع، ولكن حل المشكلة نهائيا بحاجة الى تضافر الجهود من جميع القطاعات والجهات المعنية في المستقبل.
وفي ظل هذا الواقع يبقى التساؤل هل منشآتنا الرياضية مؤهلة لمقاومة تساقط الأمطار؟ وهل تجدي تلك الإصلاحات التي صرفت لأجلها مبالغ طائلة نفعا في حال هطلت أمطار غزيرة غير متوقعة؟ وهل واقع منشآتنا الرياضية مستقر ولا حاجة للقلق؟ وهل نحن بحاجة إلى نظام صرف لمياه الأمطار الزائدة في ملاعبنا الرياضية؟ أسئلة كثيرة تتوالد كلما أمعنا النظر بحال منشآتنا الرياضية وما تسببه هذه الأمطار بعين المتبصر والمتسائل.
حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا