النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

الرياضة لن تتأثر بقرار الرئيس ترامب

رابط مختصر
العدد 10172 الإثنين 13 فبراير 2017 الموافق 16 جمادى الأولى 1438

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية منذ تولى الرئيس دونالد ترامب رئاسة البلاد احتقانا سياسيا بالغا وانقسامات سياسية حادة، ألقت بظلالها على كل شيء، الارض والإنسان والمؤسسة والشارع ووضع المجتمع السياسي والحياة العامة بشكل عام، والرياضة جزء من منظومة متكاملة في هذا البلد تتأثر سلبا او ايجابا بما يجري حولها.

 

 حيث يعتقد البعض أن القرار التنفيذي الذي أصدره الرئيس الأمريكي القاضي بمنع المسافرين من سبع دول إسلامية دخول الولايات المتحدة لمدة 90 يوما، سوف يلقي بظلاله على الرياضة، ويقلل فرص مدينة لوس أنجلوس في استضافة دورة الأولمبياد الصيفية لعام 2024، والتي تتنافس مع مدينتي بودابست وباريس، والمقرر أن يحسم في اقتراع ليما، عاصمة بيرو، في 13 من سبتمبر 2017. هذا القرار وانعكاساته يعتبره الفرنسيون حالة إيجابية كون عاصمتهم مرشحة بدورها لاستضافة الألعاب الأولمبية، ويجدون في سلوك الرئيس الأمريكي افضل طريقة لدعم مدينتهم.

ويذهب بعض المتعجلون -خاصة من الجانب العربي- إلى حد القول بأن قرار الرئيس الأمريكي سوف يكلف لوس أنجلوس غاليا، خصوصا في حالة استمرار هذا القرار، فإن في يوم التصويت الموعود قد تخسر أصوات ممثلي الدول العربية -على الرغم من عدم منطقية-، باعتبار أن القرار يمنع ستة دول عربية منها من دخول الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يكون من المبكر جدا وضع أي نبوءة عن عهد الرئيس ترامب وكيف سيكون طقسه عاصفا أو ماطرا أم حارا.. لكن من المؤكد أن هذا القرار التنفيذي لن يؤثر سلبا على المدى الطويل على طلب استضافة لوس أنجلوس الألعاب الأولمبية ولاحقا طلب أمريكا استضافة كأس العالم نظرا لأن الولايات المتحدة دولة مؤسسات وحراك مجتمعي،

 

حيث نجد أن السلطة السياسية مهما حاولت أن تتشدد ستكون محدودة مادام إنها تخضع لسلطة المؤسسات والمجتمع، وستبقى كثير من القرارات، ومن ضمنها هذا القرار، هي محاولة من الرئيس المنتخب للوفاء بوعوده الانتخابية. ولذلك فمن المرجح أن تسارع مؤسسات المجتمع الأمريكي إلى الضغط على السلطة السياسية لسحب هذا القرار، وربما قيام الرئيس ترامب بوقف تنفيذه.

إن الرياضة ستظل وسيلة هامة للمساهمة في تحقيق السلم العالمي ونبذ العنصرية والعنف وتوحيد الشعوب وتقبل الآخرين، ومن خلالها يمكن فعل الكثير لإرساء روابط المحبة بين المجتمعات، من هنا يجب أن نؤكد على ضرورة أن تبقى الرياضة بعيدة كل البعد عن السياسة وتجاذباتها.

حياة تستمر.. ورؤى لا تغيب

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا