النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وقت إضافي

روح المالكيــة

رابط مختصر
العدد 10166 الثلاثاء 7 فبراير 2017 الموافق 10 جمادى الأولى 1438

عصر يوم الجمعة 3 فبراير 2017 وعلى أرضية ملعب مدينة خليفة الرياضية بمدينة عيسى اقيم لقاء كروي في دوري فيفا للموسم الرياضي 2016 - 2017، بين فريقي نادي المحرق العتيد وفريق المالكية، فارس الغربية والحصان الاسود للمسابقة.
مباراة حضرها جمهور وعشاق الناديين جماهير الاحمر تزحف وراء المحرق اينما كان، كذلك تفعل انصار وعشاق الفارس، في المواسم السابقة كان التوقع بالنتيجة صعبا أكثرها تصب في صالح المحرق لفارق الامكانيات المادية والبنية التحتية للنادي وعلى اثرها يستطيع المحرق جلب افضل اللاعبين محليين ومحترفين، ولكن في الموسمين الاخرين اصبح الفارس بعبعا للمحرق فاز عليه في القسم الاول وكرر السيناريو في القسم الثاني، فلا المحترفون ولا السيولة نفعت الاحمر ولا تغيير رادان ايضا نفع، الذين كانوا يطالبون برأس رادان ماذا سيقولون الآن،؟ (ما علينه) لنرجع لمجريات المباراة، المالكية تفوق على كل الامكانيات والفروقات التي تصب في صالح الاحمر، تفوق بالروح والعزيمة والاصرار، المالكية تفوق بتكتيك المدرب القدير ابن المحرق الكابتن احمد صالح المالكية تفوق بحب لاعبيه لناديهم، لاعبو المالكية لا تهمهم الماديات والاغراءت هم يلعبون لشعار النادي والقرية، يلعبون لإسعاد جماهيرهم، يلعبون وهم على يقين ان رواتبهم لن يستلموها مع نهاية الشهر، فالمالكية فقير ماديا ولكنه غني بلاعبيه ومحبيه.
الفرق بين الناديين ان المالكية يصدر لاعبين للأندية الاخرئ والمحرق وغيرهم من الفرق الكبيرة تستورد، هذا هو الفرق بين الأندية الكبيرة والأندية الصغيرة التي تنتج، فالأندية الصغيرة تعتمد اعتمادا كليا على انتاج النادي بينما الأندية الكبيرة تعمل العكس فهي تعتمد على انتاج الغير، ليس المحرق وحده بل اغلب انديتنا الكبيرة التي تزخر ميزانياتها بالدنانير ولكنها تفقد الإنتاجية ولا تعتمد على ابناء النادي المخلصين، المثل يقول (ما يحك جلدك الا ظفرك). هذا المثل اصبح لا قيمة له ولا احد يقف عنده او يقوم بتفعيله، هناك اندية تستقطب كل موسم اكثر من 10لاعبين ان لم يكن اكثر، سؤالنا لتلك الاندية ما مصير لاعبي فئة الشباب الذين هم اصلا تدرجوا من فئات النادي؟.
همسة
اندية تصرف مبالغ طائلة من اجل البقاء بدوري الدرجة الاولى، وغيرهم تصرف آلاف الدنانير من اجل بطولة لا تتعدى جائزتها 7 آلاف دينار.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا