النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

الكرة الكويتية الى أين؟

رابط مختصر
العدد 10165 الإثنين 6 فبراير 2017 الموافق 9 جمادى الأولى 1438

مرت الكرة الكويتية في العديد من المحطات التي كادت من خلالها ان تسقط للهاوية لولا تدخل رجالها المخلصين وانقاذها في الوقت الصعب.
مازلنا نتذكر العام 1986 قبل خليجي (8) عندما كانت اللحظات الاخيرة تشير الى ان بطولة الخليج ستنطلق في البحرين بدون الازرق ولكن وقبل اسبوع واجد فقط جاء القرار السعيد بعودتها بقيادة المخلد واستطاع الازرق ان يتوج على عرش الخليج رغم عدم اعداده للبطوله ولكن الوفاء والاخلاص هما من جعل النجوم ان يتوجوا انفسهم بالبطوله انذاك.
ولكن اليوم هي في منزلق خطير والخوف بان لا يستطيع احد انقاذها كما كان سابقا، ولذلك وعبر الايام الرياضي نطلق نداءات اخوية لاهلنا بالكويت الغالية ونقول لهم صفوا نياتكم مع بعضكم البعض وضعوا ايديكم مع بعض تاركين خلافاتكم الرياضية خلف أظهركم واعملوا جاهدين باخلاص على اعادة الكرة الكويتية الى مكانها الطبيعي آسيويا ودوليا كما كانت سابقا.
نداؤنا لمن بيده القرار بان ينظر للجيل الحالي الذي يتوق الى تحقيق انجاز كما كان العصر الذهبي سباق في ذلك وحتى لا تضيع المواهب والنجوم بسبب الإيقاف الدولي والآسيوي.  لا اعتقد ان الحل صعب او إعجازي او هو غير موجود بتاتا، مع يقيننا وجزمنا بان متى ما صفت النيات في النفوس فان الحل سيكون سريعا يفرح الجميع.
اتمنى ان لا يضيع انجازات العصر الذهبي هباء لهذا السبب وهو الذي حقق كأس آسيا كاول منتخب خليجي وعربي في آسيا وهو الاول من يصل لكأس العالم خليجيا وعربيا في آسيا ووصوله أولمبياد موسكو وحقق فيها النتائج المتميزة.
الى جانب الإنجازات الخليجية واعتلائه عرش بطولة الخليج بعدد مرات البطولة.
نداؤنا لاهلنا بالكويت كلنا في شوق حراق لعودة الازرق الى تاريخه البطولي وانجازاته المتوالية ونحن على ثقة تامة واطمئنان بان سفينة الازرق ستجتاز محطاتها الخطرة بسلام وامان بقيادة رجالها المخلصين باذن الله تعالى وسنفرح معكـــم نحن ابناء الخليج لهذه العودة المحمودة والتــــي نتمناهــا ان تكـــون سريعا بالخبر السعيد «آمين».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا