النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

لفت نظر

مالقوا في «اليد» عيب..!!

رابط مختصر
العدد 10153 الأربعاء 25 يناير 2017 الموافق 27 ربيع الآخر 1438

أنهى منتخبنا الوطني لكرة اليد مشاركته التاريخية الثانية في نهائيات كأس العالم التي تتواصل منافساتها اليوم ووصلت إلى مراحلها النهائية بانتظار من سيتأهل للدور نصف النهائي، ومن بعدها نترقب من سيتربع على العرش العالمي هذه المرة بعد أن انحصرت المنافسة بين كبار لعبة كرة اليد التاريخيين والحديثين ليشتعل الترقب بانتظار من هو البطل، فهل هو بطل جديد أم جديد قديم؟ بينما كان ختام مشوار أحمرنا بفوز وحيد على منتخب أنغولا أبعدنا عن ذيل الترتيب بخطوة لنحصل على المركز الثالث والعشرين.
بعد هذه المقدمة لم أشأ أن أكتب في هذا الموضوع، لكن ساءني وأزعجني ما دار ويدور في الساحة الرياضية وغير الرياضية منذ منتصف الشهر الجاري وتحديدًا في الخامس عشر من يناير عندما التقى منتخبنا الوطني بشقيقه القطري ضمن منافسات دور المجموعات بعد أن ظهر منتخبنا بلون مغاير لما اعتدنا عليه دائمًا بعد أن وزعت اللجنة المنظمة للنهائيات والتابعة للاتحاد الدولي الألوان قبل انطلاق البطولة بوقت ليس بالقصير، وكان ظهور منتخبنا بالزي الاحتياطي الثاني وتحديدًا باللون الأسود بموجب هذا التوزيع بدلًا من الأحمر أو الأبيض المعتادين ليصبح اللون هو القضية الكبرى في الساحة بعد أن انتشرت كما تنتشر النار في الهشيم، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمجالس والمقاهي حتى وصلت للصحافة والاعلام وكأن القيامة على وشك أن تقوم بعد أن تم تهويل الشيء وجره لأمور بعيدة عن الرياضة والهدف السامي منها.
لم أنزعج من كلام العامة من الناس كونهم يرددون ما يسمعون وأغلب أحاديثهم بناء على تناقل الأحاديث «سوالف مجالس» لكن ما أزعجني وساءني هو كلامٌ من أناس من المفترض أن لا يصدر عنهم مثل ذلك قبل الرجوع للمعنيين لمعرفة الأسباب وأنظمة البطولة التي يشارك فيها منتخبنا قبل أن يبدأ في الكلام وإثارة الرأي العام، وكأن ما حصل يُعتبر جريمة أوصلها البعض لمستوى الخيانة في عملية لم يكن الهدف من ورائها سوى الضرب بنظام «الشوو» على وتر قضية تمس الشارع وتثيره!!!
هجمة مرتدة
لا أحد ينكر تراجع المستوى والمشاكل التي يمر بها المنتخب، لكن كان حريًا بمن أشعل فتيل الموضوع ومن ينفخ في ناره اليوم إن كانت له علاقة بالرياضة أن يناقش وينتقد خط السير المتعرج للمنتخب خلال هذه المشاركة وكشف ما تمر به كرة اليد من عوائق ومشاكل بدلا من افتعال المشاكل من العدم بتطبيق المثل الشعبي ( ما لقوا في الورد «اليد» عيب قالوا يا أحمر الخدين).
فلم أكن أتوقع أن ينزل مستوى التفكير في بلدنا لهذا المستوى!! فما كنت أتوقعه هو ماعشته سابقا بأن أسمع انتقادات حادة وبناءة في نفس الوقت للمنتخب والاتحاد المشارك في كأس العالم على المستوى الفني المتذبذب الذي ظهروا به، والمطالبة بكشف الأسباب في عدم الثبات الفني والعمل على تقديم الحلول وتذليل العقبات التي واجهتهم وتواجههم بشكل دائم على الرغم من كونها لعبة الانجازات والبطولات لكني صُدمت بواقع بغيض وأشخاص هدفها التصيد وتحيّن الفرص للانقضاض والضرب إما لتحقيق مصالح شخصية أو تصفية حسابات لعداوات شخصية أيضًا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا