النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

الإعلام سبب في تراجع مستوى الأندية والمنتخبات!!

رابط مختصر
العدد 10145 الثلاثاء 17 يناير 2017 الموافق 19 ربيع الآخر 1438

تفاجأنا عبر أجهزة التواصل الاجتماعي بتصريح من المسؤول الأول بالاتحاد البحريني لكرة القدم لاحدى القنوات الخليجية بأن الاعلام الرياضي سبب في تراجع مستوى الاندية والمنتخبات، مع ان الاعلام الرياضي هو احد اساسيات الرياضة وله دور مؤثر جداً، وفي كثير من المرات يكون تأثيره إيجابياً، ونادرا ما يحدث العكس، لكن في الآونة الأخيرة اخذ البعض يتهم الاعلام الرياضي بأن له دورًا سلبيًا مع المنتخبات والاندية الرياضية، اي بما معنى أن الاعلام هو سبب تأخر إنجازات المنتخبات الكروية.


الإعلام الرياضي يتفاعل كما يتفاعل أي جمهور، بل هو في الأساس صدى الجماهير وهو انعكاس لكل الأحداث والتفاعلات التي تجري على الساحة الرياضية، فلا يمكن ان يتجاهل الاعلام الرياضي حدثا او مناسبة رياضية مهمة ويغفل عنها ويتناساها، بل بالعكس، عليه ان يكون في صلب الحدث ويتفاعل إيجابياً وينقل ويحلل ويرفع المعنويات، هذا الاعلام الرياضي الذي نعرفه، وإذ لم يفعل ذلك فهذا ليس بإعلام رياضي وإنما إعلام يكره الفرح للوطن ولا يمت للوطن بصله، لذا نرجو ان نبتعد عن تحميل الاعلام مسؤولية اخفاق أو خسارة المنتخبات والاندية أو عدم تطورها.


بالطبع لا نبرئ الاعلام الرياضي تماماً، ولكن ايضا لا نحمله سبب تأخر وتراجع مستوى المنتخبات والاندية، لذا وجب على المسئولين والقائمين ان لا يتهموا الاعلام الرياضي بانه لاعب أساسي في تأخر الرياضة لدينا، بل العكس، الاعلام له منظومة رياضية وهو على صلة تنسيقية مع الاتحادات الرياضية، وأكرر هنا انه لا يمكن للإعلام الرياضي أن يتجاوز الحدود او يغرد خارج السرب او يهدف متعمداً الى التسبب في تراجع ناد او منتخب، وايضا الاعلام ليس هو الجهة المسؤولة لعمل تسويق لكسب ثقة القطاع الخاص من اجل الحصول على ممول او دعم الفرق او المنتخبات، بل هي مسئولية وعمل الجهات المختصة بالمنتخبات والأندية اذ من المفترض ان يتم توظيف اشخاص لهم علاقة بذلك؛ تفهم وتعرف كيف تعمل على كسب ود الشركات والمؤسسات للحصول على ممول لتستفيد منها الاندية والمنتخبات، فالاعلام الرياضي ليس له دور او علاقة بذلك، فهاذا عمل تخصص ودراسات تدرس بالجامعات والكليات. 

همسة 
بكل أسف وحسرة نقولها هنا أن التجار والمؤسسات والبنوك في القطاع الخاص ليست لديهم اي اسهامات او توجهات لدعم الاندية والمنتخبات، فهم لا يراهنون على بضاعة خاسرة. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا