النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

اتحاداتنا بين التزكية والانتخاب

رابط مختصر
العدد 10144 الإثنين 16 يناير 2017 الموافق 18 ربيع الآخر 1438

جملة اعتدنا على سماعها في معظم انتخابات الاتحادات الرياضية على مدار الأعوام الماضية: «لقد نجح فلان في انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الرياضي بالانتخاب». لكن تغير الحال في انتخابات الاتحادات الرياضية الاخيرة، وتغيرت الجملة الشهيرة من (نجح بالانتخاب) لتصبح (نجح بالتزكية). لقد بات الفوز بالتزكية في انتخابات مجالس إدارات الاتحادات الرياضية للسنوات الأربع المقبلة، والتي تمتد حتى دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020 السمة الأبرز لمشهد انتخابات مجالس الاتحادات الرياضية الوطنية، وهي ظاهرة لم تشهدها انتخابات مجالس الاتحادات الرياضية لدورة عام 2012، بينما يظل العدد التزكيات مرشحًا للزيادة. 
وحيث ان هذه الظاهرة هي الأبرز في انتخابات الاتحادات الرياضية الأخيرة فإنه يحسن بنا أن نستعرض وجهة نظر أنصار كل من الفريق المؤيد للتزكية، والفريق المؤيد للانتخاب.


يرى أنصار الفريق الأول أن التزكية قد تكون ضرورية احيانا للمحافظة على التوافق بين أعضاء الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية، وانها لم تفرض وانما جاءت بعد حراك تنظيمي داخلي بين أعضاء الجمعيات العمومية، ومن ثم تم التوصل الى القوائم حيث ان اعضاء الجمعيات العمومية شاركوا في صنعها من خلال طرح الاسماء والشخصيات وآليات التنازل لمن هو أكفأ، فالفوز بالتزكية من خلال اختيار توافقي ديمقراطي رياضي ضمن المعايير. ويؤكد هذا الفريق المؤيد للفوز بالتزكية على أن التزكية من خلال التوافق هو جهد ديمقراطي محترم لكثير من مجالس الاتحادات الرياضية في مختلف الدول، وهذه الآلية تجنب الاتحادات الرياضية الكثير من التصادمات والمناكفات الرياضية. وأن التزكية لا تلغي الانتخابات والعملية الديمقراطية، فحسب لوائح وقوانين الانتخابية الرياضية المعمول بها دوليا فإنه اذا لم يكن هناك منافسة يفوز المترشح أو القائمة بالتزكية.


في حين يرى أنصار الفريق الآخر المؤيد للانتخاب ان الأصل في الفوز بعضوية مجالس الاتحادات الرياضية هو الانتخاب، وأن الفوز بالانتخاب يعزز مفهوم التوافق ويكرس الديمقراطية. وأن عملية الاختيار من خلال الانتخابات تفيد بمنح أعضاء مجالس الجمعيات العمومية حق الاختيار الحر. ويؤكد هذا الفريق المؤيد للانتخاب أن التنافس او الانتخاب ظاهرة صحية تشير الى وجود حالة من النشاط الرياضي التنافسي لأي نظام رياضي مؤسسي. فمعنى ذلك انه يوجد حراك وتنافس ورؤى مختلفة تسعى للوصول إلى الافضل. ويرى هذا الفريق أن الحالة الطبيعية وجود تنافس اكبر واختلاف على قاعدة البحث عن الافضل. ويشدد هذا الفريق على ان المنظومة الرياضية بمؤسساتها المختلفة بحاجة ماسة للانتخاب والتنافس للانتقال بالحركة الرياضية إلى فضاء افضل.
وطالما أن ظاهرة الفوز بالتزكية أصبحت سمة انتخابات مجالس الاتحادات الرياضية فقد بات ضروريًا دراستها وتحليلها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا