x
x
  
العدد 10183 الجمعة 24 فبراير 2017 الموافق 27 جمادى الأولى 1438
Al Ayam

مقالات - الرياضي

العدد 10139 الأربعاء 11 يناير 2017 الموافق 13 ربيع الآخر 1438
 
 

شدتني قبل أيام معلومة قرأتها تتعلق بواقع الشباب والرياضة في مملكتنا البحرين، حيث أشارت المعلومة إلى أن المراكز الشبابية في البحرين قد قدمت (867) برنامجا ونشاطا وفعالية خلال العام المنصرم 2016 واستفاد منها قرابة الخمسين ألفا من فئة الشباب البحريني المميز.
بالفعل تابعت النشاط الكبير الذي قدمته المراكز الشبابية خلال العام 2016 وكانت أغلب متابعاتي لها عبر وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي التي تهتم بالشباب والعمل الشبابي والرياضي في البحرين لكن لم أكن أتوقع أن يصل العدد من الأنشطة والفعاليات والبرامج إلى هذا العدد الهائل الذي يعادل نشاطين في اليوم الواحد هذا لو قسمنا العدد 867 على أيام السنة 365 ، وهو أمر لم نعتد عليه نحن في مجال الرياضة أثبتت به المراكز تفوق شق الشباب على الرياضة في العمل والإنتاجية بشكل واضح وصريح على الرغم من قلة موازنات هذه المراكز الشبابية التي لا تتجاوز موازنتها خمسة آلاف دينار سنويا، بعكس الألعاب الرياضية التي تصل موازناتها لعشرات الآلاف من الدنانير.


كلامنا هذا يجرنا للكلام عن مدى التنظيم والعمل الجاد في إدارة الهيئات والمراكز الشبابية بوزارة شؤون الشباب والرياضة بوجود الدكتور صقر بن سلمان آل خليفة الوكيل المساعد للهيئات والمراكز الشبابية، أن وزارة شؤون الشباب والأستاذ نوار المطوع مدير إدارة الهيئات والمراكز الشبابية على رأس العمل حيث إن نتاج عملهم بات واضحا للعيان ويستحق الإشادة والثناء بقيادتهم الناجحة لخلية النحل المتمثلة في الإدارة المعنية بالمراكز الشبابية، بالإضافة للتنسيق الكبير والتعاون مع هذه المراكز التي تشهد حراكا غير مسبوق.


سابقا كان الكثيرون وأنا أحدهم نطالب بدمج المراكز مع الأندية أو بمعنى آخر إلغاء المراكز ودمج الشباب في مجال الرياضة فقط بعد أن كانت المراكز تعيش سباتا طويلا وانشطتها عادة ما تكون موسمية «قرقاعون وحية بية واحتفالات العيد الوطني فقط»، لكن اليوم وبعد ما شاهدته من عمل جبار أدعو الأندية وحتى الاتحادات الرياضية للاطلاع على تجربة هذه المراكز الشبابية والإدارة المختصة بها في وزارة شؤون الشباب للاستفادة منها في كيفية تسيير العمل في الأندية والاتحادات رغم الفارق الكبير في عدد النشاطات بين الشباب والرياضة لمصلحة الشباب.

هجمة مرتدة
36 مركزا شبابيا قام بتنظيم 867 نشاطا وفعالية في 2016 واليوم زاد عددهم باعتماد مركز المحرق النموذجي ليصل العدد إلى 37، وعلى الرغم من ذلك لم نر أو نسمع عن تضارب في المواعيد بين المراكز والأنشطة بفضل إدارة الهيئات والمراكز الشبابية بوزارة شؤون الشباب وتعاون المراكز معها، بعكس رياضتنا التي تشهد تضاربا وتشابكا في المواعيد يفقد الرياضة طعمها بتشتت الجماهير بتعدد المواقع خصوصا في الأندية الجماهيرية المنافسة.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تؤيّد ما ذهبت له دراسة حديثة بأن انتاجية الموظّف البحريني 42 دقيقة فقط في «اليوم الواحد»؟

كُتاب للأيام