النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

مسابقات الفئات من دون أخصائي علاج

رابط مختصر
العدد 10138 الثلاثاء 10 يناير 2017 الموافق 12 ربيع الآخر 1438

إصابة أكثر من لاعب في دوري الفئات العمرية من دون وجود أي معالج بالملعب او مع الاندية يظهر لنا مدى تخلف وتدهور مسابقتنا الرياضية، بالطبع المسؤولية مشتركة بين الاتحاد والاندية معا، فهناك العشرات من الاصابات السابقة التي حدثت اثناء مباريات دوري الفئات ولم يكن يوجد معالج او اخصائي للاعتناء بالاصابات من الجهتين النادي والاتحاد. 


المعالج امره ووجوده ضروري على الاقل في المباريات المهمة والحساسة، ففي احدى المباريات اصيب لاعب مما اضطر اداري الفريق لنقله بسيارته الخاصة للمركز الصحي الذي رفض معالجة اللاعب كونه لا يحمل الجنسية البحرينية (وافد) مما اضطر الاداري لنقله مرة اخرى لمستشفى خاص وتحمل نفقات العلاج من جيبه الخاص (راحت فلوسك يا صابر) وهذه الحادثة لم تكن المرة الاولى التي تحدث في ملاعبنا ولن تكون الاخيرة اذا لم نجد حلا لغياب الأخصائي، فهي سبب من الاسباب في ترك اغلب اللاعبين الناشئين للكرة بالرغم من انهم لم يشب او يقوى عودهم بعد، هناك لاعبون مميزون تركوا او اجبروا من قبل اهاليهم لترك وممارسة اللعب والسبب عدم التعامل مع الاصابة او التشخيص السليم للإصابة في حينها، وبالتالي عدم القدرة على علاجها لعدم وجود اخصائي او معالج اصلا وقت الحدث.


مأساتنا الحقيقية هي في عدم وجود معالج طبيعي للفئات، لا وقت التمارين ولا وقت المباريات الرسمية، اذ من يقوم بمهمة المعالج؟؟ احد الاداريين او احد اللاعبين مع كل التقدير لجهودهم، اذ تقتصر علاج الحلات فقط على الاستلقاء على الارض والبخاخ وفي بعض الاحيان الثلج، فلو كان الأخصائي او المعالج الطبيعي موجودا لحمي اللاعب من تجدد الاصابة قدر الامكان، والتي قد تسبب له اصابة دائمة او عاهة لاسمح الله، في الدول المتقدمة يوجد طبيب رياضي ومعالج طبيعي، وهما يختلفان في الدراسة والتخصص، وايضا يتواجد طبيب عظام للجراحات ومدلك عمله التدليك فقط، كل شخص وتخصصه. 


نعرف جيدا ان اللاعبين اصبحوا يبذلون مجهودا اكبر بسبب الاعباء والضغوطات العالية في المسابقات وكثر عدد المباريات، لذلك ومن منطلق سلامة اللاعبين والحرص على مستقبلهم الرياضي يجب على الاتحاد حث الاندية لوضع حل لهذه المعضلة الكبيرة من خلال وضع تعليمات واضحة تجبر الاندية على توفير معالج طبيعي في كل مباراة، ويجب عقد دورات للمعالجين او ارسالهم للخارج لحضور دورات في اصابات الملاعب والعلاج الطبيعي ودورات تثقيفية للاعبين والاداريين ومن في حكمهم.


همسة:
من غير المعقول ان يتم تيسير مسابقات الفئات العمريــة والتي هي أساس ومستقبل الكرة بالأندية والمنتخبات من دون وجود أخصائي علاج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا