النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الفاشلون والمتسلقون

رابط مختصر
العدد 10132 الأربعاء 4 يناير 2017 الموافق 6 ربيع الآخر 1438

حكاية واقعية سأسردها لكم اليوم، لنبين واقع المعناة التي تعيشها رياضتنا المحلية، ولنكشف جزءًا من المستور الذي يخفى عن البعض منا، هذه الحكاية ستعرفنا عن أحد الأمراض التي تعاني منها رياضتنا في عصرنا الحالي وللأسف أصبحت تسري في مجتمعنا الرياضي ولم يوقفها شيء، أعلم تمام العلم بأن دواء هذا المرض سهل ولكن لا يوجد من يضع له العلاج حتى الآن.


حكايتي اليوم عن نادٍ كبير وعريق بتاريخه، نادٍ أنجب الكثير من اللاعبين، نادي استغله الفاشلون والمتسلقون لتحقيق مأربهم الخاصة حتى أصبح لقمة سهلة وأصبح يصارع نفسه بنفسه، وأصبحت الخلافات أبرز عناوينه والمؤامرات أبرز مزاياه، فأصبح المخلصون فيه والذين يسعون لمصلحة النادي بدون أي اهتمام غير مرغوب فيهم كل هذا بسبب النفوس المريضة التي تعبث في هذا النادي وكيانه.


تتلخص حكايتنا عن شخص في هذا النادي بدأ عمله كمتطوع ومنسق، وأصبح بين ليلة وضحاها الآمر الناهي ويسرح ويمرح دون حسيب أو رقيب، وجعل النادي كملك خاص له لا ينافسه فيه أحد، فكيف أصبح صاحبنا من شخص عادي إلى رجل قوي وله الكلمة العليا؟ وهل هناك من يساعده في تدمير النادي؟.
صاحبنا جاء للنادي كشخص عادي وكمتطوع، وعمل كمنسق ليس له كلمه ولا قرار، فجأة وفي غضون موسم واحد أصبح صاحبنا هو من ينقل أخبار النادي وكل شاردة ووارده فيه لرئيس مجلس الإدارة وأصبح الشخص المقرب له فبدأ يهيئ نفسه لمنصب ثاني ليستغل نفوده، حتى كان له ما أراد فأصبح صاحب نفوذ في فرق النادي وأصبح هو الشخص الذي يعتمد علية الرئيس في كل صغيرة وكبيرة، وهو من يحضر اجتماعات مجلس الإدارة وهو ليس عضو مجلس ادارة.


صاحبنا ظل يعمل بالخفاء وبذأ ينفذ مخططه بالنادي فأول عمل قام به زرع الخلافات بين أبناء النادي المخلصين وأعضاء مجلس الادارة حتى تمكن من ابعاد المخلصين من النادي، فظل يعمل وحده وبأريحيه كبيرة ويقوم بنفسه بأمور عديدة داخل النادي فصاحبنا الآن هو الآمر الناهي هو صاحب السلطة المطلقة يعمل ما يحلو له بحريه كامله وبدون أي عوائق.
إن ما يعاني منه صاحبنا من مرض نفسي يستوجب العلاج، علاج حتى نستأصل أحد العلل التي تعاني منها رياضتنا، علاج حتى يأتي الجيل القادم ولا نحمله أي تبعات، علاج حتى نستطيع تنفس بعض من الهواء الخالي من الشوائب.
في الجزء الثاني من المقال بإذن الله سأتحدث عن علاج هذا المرض الذي تعاني منه رياضتنا وسأكشف المستور أيضا، فحان الوقت فإذا أردنا التطور لابد من إصلاح منظومتنا الرياضية والبدء من الداخل والأساس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا