النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

خصخصة الأندية

رابط مختصر
العدد 10124 الثلاثاء 27 ديسمبر 2016 الموافق 28 ربيع الأول 1438

في ظل الأوضاع التي تمر بها المنطقة من تردٍ في الاقتصاد باتت الجماهير والمهتمون بالوسط الرياضي تتكلم عن خصخصة الاندية الرياضية، وقد ناقش مجلس الأمة الكويتي موضوع خصخصة الأندية ومثلها فعل مجلس الشورى السعودي بخصخصة الاندية وتحويلها إلى شركات ذات صبغة ربحية وقبلها فعلت الامارات، وبما أن البحرين جزء لا يتجزأ من دول الجوار والمنطقة وتمر بنفس الظروف باتت الجماهير والمهتمون بالشأن الرياضي حديثهم منصب على خصخصة الاندية، حيث يتساءل الكثير متى وكيف يتم خصخصة الاندية؟ والكل يعرف أن الاندية لدينا تعيل وتعتمد اعتمادا كليا على مخصصات الحكومة، فهل بإمكان الاندية لدينا ان تنجح معها الخصخصة؟ ونعرف جيدا أن انديتنا ليست اندية ربحية أو استثمارية.


وأغلب الاندية سيتحول منظورها من منظور اجتماعي رياضي الى منظور ربحي استثماري، ولكن قبل كل هذا هل الدولة مهتمة بخصخصة الاندية؟ مثل ما نسمعه ونقرأه بأجهزة التواصل الاجتماعي، وايضا وسائل الاعلام منها المرئية والمسموعة مهتمة بالخصخصة فكل شخص واعلامي من حقه ان يدلي بدلوه بشأن الخصخصة البعض مؤيد ولديه قبول بهذا الشأن والبعض الآخر محتفظ ومتخوف، إذا من قال ان الخصخصة في الاندية الكبيرة من السهل ان تحظى بالنجاح، لكن الصعوبة في تطبيقها على الاندية الصغيرة او القروية، ومنهم من قال ان الخصخصة ستكون تجربة صعبة على الجميع الاندية الصغيرة والكبيرة، فمن هنا يجب طرح الموضوع باستراتيجية مدروسة من جميع الجوانب، وتكون وزارة الشباب هي جهة الاختصاص الاولى بهذا الشأن وحتى لا نبخل حق الوزارة هنا التي باتت لها دور وجهود في تطور وارتقاء الحركة الرياضية اذ هي من تشييد المنشآت الرياضية النموذجية لأغلب الاندية والمراكز الشبابية، لهذا نرى أن تكون وزارة الشباب هي المعنية وان تكون لها السلطة الأولى في اتخاذ قرر الخصخصة.


 ولكن بقي ان نعرف ماهي الخصخصة وفوائدها، الخصخصة سوق استثماري بحت سيخفف العبء كثيرا على انديتنا من الاعتماد على ميزانية الدولة وستحقق الاندية مبالغ ضخمة فيما لو أدارت بشكل صحيح، فمن هنا يجب أن تكون العقليات التي بالأندية لها معرفة تامة بالاستثمار وتعرف ايضا كيف تدير الاستثمار بشكل صحيح ليس كما حاصل الآن مجرد حسابات مبعثرة هنا وهناك ومديونية تفوق عشرات المخصصات المستلمة من وزارة الشباب، وايضا ان يكون المسئول عن الخزينة لديه دراية ومعرفة تامة بأمور الصندوق وان يكون امينا على المال العام، وأن يكون حضوره منتظما ودقيقا بالتوقيت وان لا يأتي فقط (لتكزرة) الوقت وقتل الفراغ والكل يعلم أن الخصخصة امر مرتبط مباشرة بالقطاع الخاص بحيث يتولى هذا القطاع الانفاق على هذه الاندية مقابل الاستفادة من جميع الواردات وهذا لا يعني ان تتوقف الدولة عن رعاية ودعم هذه الاندية والاشراف عليها.

همسة:
اذا طبق نظام خصخصة الاندية والرياضة وفق منظور واضح بحيث يعرف المستثمر ماله وما عليه وبالتالي يعرف النادي ايضا ماله وما عليه فاعتقد ان المناخ سيكون جيدا ومشجعا للعمل.. ولكن اذا كانت النظرة مادية بحتة والهدف هو جمع الفلوس اولا، فان احتمال الفشل سيكون هو الاقوى، الكرة في ملعب ادارات الاندية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا