النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

دراجيات

يا بلادي يا أحلى البلاد «والروح المصرية»..

رابط مختصر
العدد 10105 الخميس 8 ديسمبر 2016 الموافق 9 ربيع الأول 1438

 الرياضة وخصوصًا كرة القدم كما نعلم أصبحت اليوم علمًا ودراسة، وتحتاج الى طاقم مثقّف واعٍ ومتمّرس، على سبيل المثال لو تطرقنا الى المدرب سميوني ما هي الادوات التي يعمل بها، وهل ما يمتلكه من لاعبين هم نجوم كبار وفطاحل، هنا ندرك معنى أن تخطط وكيف تزرع في الفريق الروح القتالية، وكأنك في معركة، كما أن الرياضة ذوق وفن وأخلاق، قبل أن تكون مجرّد ممارسة نشاط حركي عادي، والمفترض لمن ينتمي لها، أن تبث فيه حبّ التنافس من أجل التحدي، حقًا ما أحوج الرياضة لدينا والشارع الرياضي وإعلامنا بالتلفزيون والإذاعة والصحافة الى أن نتعلم ونتثقّف من مثل تلك الرسائل المنظمة والمنطقية الوطنية ولا شيء سواها إنها (الروح المصرية) ومن إعلامهم وتهيئتهم للفريق، تصوّروا قبل اللقاء المرتقب ضد غانا بأسبوع يلتقي الاهالي والجماهير العادية باللاعبين في حوار مفتوح وتهيئة نفسية، وأتذكر عندنا لما كان لدينا فريق في يوم من الأيام في المباريات الحاسمة يظهر لك المسؤول ومن تحته لا نريد أن نسبق الاحداث، لا تشوّشوا أفكارهم (حشه امتحان رياضيات) لا تهاجموا اللاعبين لاتضغطوا على اللاعبين لا تكتبوا عن اللاعبين (عيل نكتب عن من!؟)، ممنوع حضور التمارين ممنوع أخذ التصريحات ووو.. بصراحة استمتعت في يوم مباراة مصر وغانا من الأجواء التي صاحبت تلك المباراة، تخيّلوا الحب والتعطّش الجاهيري الى بلدهم، ويحضرون الى الملعب من الساعة التاسعة صباحًا، برغم ظروفهم الصعبة، بالإضافة الى اللقاءات والتحفيز في التلفاز والدعايات الجميلة واللقاءات الخارجية مع الجماهير في الشارع المصري على قناة ، حقًا إنه مشهد رائع عبّرت وسطّرته الجماهير المصرية عن حبّها وانتمائها لوطنها من خلال خروجها منذ الصباح لتشجيع منتخبها الوطني والتي أقيمت في السادسة ببرج العرب بالاسكندرية في إطار تصفيات افريقيا المؤهلة لكأس العالم 2018 كرة القدم بروسيا، لقد أصرت الجماهير المحبة الذهاب قبل موعد المباراه بـ6 ساعات متحمّلة الحرارة والزحام الشديد، ولا تخسرعندما يكون الرهان على الشعب المصري وعراقته، فطبيعي أن تكسب، أنها مصر (أم الدنيا)،  فَلَم يخسر من اعتمد على رجال (عبدالناصر)، أو على الشعب المصري فهو ديدننا وهو الذى يقول كلمته دائمًا، .. نعم درسونا وثقفونا وعلمونا ولازالوا يعطونا الدروس وفي تلك المباراه نتعلم كيف (نحب أوطاننا)، أتذكر هنا مباراتنا مع المنتخب الفلبيني الملعب فاضي إلا من رحم ربي، والباقي (فلبينيات القضيبية والحورة) جاؤوا لتشجيع بلدهم.. إن المواطن المصري الذي ملأ استاد الملعب (80) ألف متفرج، مهما طحنته الظروف أو عاش في ضيق فإنه لا يسلم نفسه لمن لا فكر لهم.. مشهد جماهير مصر التي استيقظت مبكرًا لبدء رحلة السفر والعودة، هو المشهد الذي كنت أتمنى رؤيته في جماهيرنا في لقاءات المنتخب، فهذه الدروس من الروح المصرية والقتالية من اللاعبين وحب الأوطان، لابد أن تدرس لناشئينا وشبابنا وعرضها لهم قبل أي مباراة، ولا أخفيكم من بعد المباراة والجماهير تحتفل والصور الحلوة للاعبين بالملعب شدّت إعجابي بالمنظر، برغم أنني لم أذهب الى مصر، إلا انني عشتها من خلال الافلام المصرية والمدرسين المصريين الذين تواجدوا من العشرينات بالبحرين، وسكنت فؤادي وتأثرت صراحة بخروج الصوت الدافئ الحنون للفنانة شادية وهي تصدح بأغنيتها «يا بلادي يا أحلى البلاد.. يا حبيبتي يا مصر.. ماشفش الأمل في عيون الولاد وصبايا البلد.. وما شفش العمل سهران في البلاد والعزم تولد.. ولا شاف النيل في أحضان الشجر.. ولا سمع مواويل في ليالي القمر.. أصلوا ما عدّاش على مصر.. أصلوا ما عدّاش على مصر.. يا حبيبتي يا مصر».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا