النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

وقت إضافي

الأندية والانتخابات

رابط مختصر
العدد 10104 الأربعاء 7 ديسمبر 2016 الموافق 8 ربيع الأول 1438

بمناسبة قرب انتخابات الاتحادات الرياضية، منها اتحاد القدم واليد والطاولة التي حسمت الاندية الأمر فيها بتزكية الشيخة حياة آل خليفة للرئاسة وهي تستحق أن تتربع على عرش الاتحاد لما لها من باع طويل من الخبرة والمعرفة في اللعبة.
اما عن بقية الاتحادات فإنا نوجه سؤالا هنا هل الجمعيات العمومية في انديتنا البحرينية تختار الشخص المناسب لتدير دفة اي اتحاد؟ ام ان المحسوبية والشلية هي التي تتحكم في ذلك؟ وهل بأنديتنا اعضاء يستطيعون تغيير الاخطاء التي تقع بها لجان الاتحادات الرياضية الذين هم اصلا اتوا بإرادة الاندية نفسها؟
مع كل بداية انعقاد الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية في البلاد يقوم عدة اشخاص واطراف للعمل لصالحهم اولا وتاتي اللعبة ثانيا، اذ يقومون بالترويج لاشخاص يستتطيعون خدمتهم متى ما دعت الحاجة لذلك، هم يعرفون حق المعرفة ان من يتم الترويج لهم بالترشح قد لا يقتنع به الناخب أصلاً، ولابد ان نشير الى ان عملية الترشح والانتخابات هي ممارسة ديمقرطية، اذ يجب ان لا يدفع الناخب كرها لانتخاب شخصية غير مرغوب فيها بل على الناخب او العضو ان يختار الافضل من اجل صالح اللعبة التي يمثلها.
الفوز بالانتخابات شيء جميل والاجمل هو تحقيق ما تصبو اليه شريحة من شرائح المجتمع الرياضي، وإذا ما فازالمترشح عليه ان يترجم اقواله الى افعال وأن يعمل بكل جهد، والجهد لن يأتي الا اذا اخترت شخصية لها وزنها في المجتمع الرياضي تعرف كيف تصل بأموراللعبة الى الافضل وان لا يكون اداة يتم تحريكها هنا وهناك وان لا يكون الشخص قد اتى من اجل تمضية الوقت وقتل الفراق، وعلى الاندية ان تتحرك وتختار الشخص المناسب والقادر على تحريك المياه الراكدة في اتحادتنا الرياضية، وعليه تغير الشيء الى الافضل وهذا لن يأتي الا بتوحيد الصف بين جميع الاندية مع انني اشك بذلك ولكن لربما هذه المرة تفعلها الاندية وتختار الشخص المناسب.

همسة
على الأندية أن تجد الحلقة المفقودة فيما بينها لما يصب في صالح الرياضة البحرينية ولا أحد ينفرد بقرارات ارتجالية وأن يبعد عنه المصالح الشخصية التي دمرت رياضتنا لعقود مضت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا