النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10813 الجمعة 16 نوفمبر 2018 الموافق 8 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:37AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

متى.. ستدار أنديتنا بمفاهيم اقتصادية؟!

رابط مختصر
العدد 10088 الإثنين 21 نوفمبر 2016 الموافق 21 صفر 1438

إن العجز المالي الذي تعاني منه أنديتنا الرياضية الكبيرة الصغيرة له أثره الكبير على فعاليتها، أنشطتها ونتائجها على المستوى المحلي والخارجي، هذا العجز المالي والأثر الكبير يدفعنا للبحث عن مخرج لهذه المشكلة الأزلية وحل للوضع المؤسف الذي يقف حجر عثرة أمام تطلعات الأندية الرياضية في مملكتنا الغالية. نقف اليوم أمام مفترق طرق وأمام خيارين رئيسين، إما أن نستمر في الاعتماد على الدعم التقليدي (المقنّن) من قبل الحكومة متمثلة في وزارة شؤون الشباب والرياضة أو الاعتماد على التخطيط الاستراتيجي بشكل عام والدراسات الاقتصادية والاستثمارية بشكل خاص.


تشتكي أغلب أنديتنا المحلية من العجز المالي بشكل دائم ومستمر دون البحث عن مسببات ذلك العجز، أصبح العجز هو المبرر الذي تعلق عليه الأمور والنتائج السلبية التي تحققها الأندية، متى ستتعامل أنديتنا بمفهوم حديث للتخطيط مع واقعها المالي والاقتصادي؟ فتسير بمنهجية علمية للخروج من هذا المآزق. إن ما ينقص مجالس إدارة أنديتنا، هو الإداري المتمرس بالشؤون المالية أو إن صح التعبير الفكر الاقتصادي، فبوجود ذلك العنصر نستطيع أن نعالج عجزنا بإدخال الأساليب الإدارية المالية المتخصصة كالتسويق الرياضي بكل ما يتضمنه من معانٍ ودلالات، فالتسويق الرياضي شهد خلال السنوات الأخيرة نموًا مضطردًا، مع استمرار الشركات المنتجة وتعدد واتساع رقعة الأنشطة، حيث أصبحت الشركات تخصص نصيبًا جيدًا للتسويق الرياضي من ميزانيتها العامة السنوية.


دور الأمين المالي يجب أن لا يقتصر على دوره التقليدي بإعداد الموازنات المالية والتقرير المالي السنوي لمجلس الإدارة، ولكن يجب أن يكون له الدور الرئيسي الفعال في خلق الفرص الاستثمارية والتسويقية، سواء كانت من ضمن مهام عمله أو من خلال عضويته في لجنة تهتم بالشؤون الاقتصادية والتسويقية بالنادي، فأنديتنا بحاجة ماسة للكوادر المختصة في المجال الاقتصادي، حيث إن لديها القدرة في البحث عن تنوع مصادر الدخل المالي وخلق محفظة استثمارية من شأنها أن تخفض الديون المتراكمة على النادي، حينها نستطيع أن نقول بأننا نملك فكرًا اقتصاديًا. وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا