النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

دراجيات

وبي أمل.. وأخيرًا

رابط مختصر
العدد 10077 الخميس 10 نوفمبر 2016 الموافق 10 صفر 1438

التجارب تمنحنا الدروس.. والتجارب وحدها أفضل مدرسة في التاريخ.. والتجارب وحدها هي الكفيلة بأن تعلمنا الكثير والكثير.. والتجارب وحدها هي ما تجعلنا ننهض بعد السقوط، ونفعل الصح بعد الخطأ.
بعد أن هدأت النفوس، وانتشى جمهورنا قليلا من أداء منتخبنا الشاب وخفف علينا الاخفاق الذي كنا نتوقعه قبل أن نبدأ، وراحت السكرة وجاءت الفكرة، عشمنا بهذا الفريق الشاب إن شاء الله كبير.
يقول المثل الدارج (امش عدل يحتار عدوك فيك)، ذلك من صميم علم النفس؛ لأن من يعمل بوضوح وشفافية هو المنسجم مع ذاته التي لا يكذب عليها لهذا تتكسر كل أدوات النقد على بوابة المصداقية..
اليوم واقعنا الرياضي يسير احياناً بغير اتجاه تلك المقولة، فالبائن والواضح للعيان أن هناك تيارًا لا يرغب في الاقتداء بذلك المثل بل ولايرغب في سياط النقد واسقاط ورقة التوت عن أفعاله، متسلحًا بشيء من المكابرة التي أودت برياضتنا للهلاك.. واقعنا اليوم يقول ان علينا العمل جميعا، بدلا من رمي السهام كلها على الاتحاد وننسى أو نتناسى الاندية وهي الاساس، ونقول لها لا وقت للمجاملات فالوقت يسرقنا ويجب أن نختار العنصر الصح في المكان المناسب.
 جمهورنا الوفي في جميع استحقاقاته هو الشمعة المضيئة، ولو قسا على المنتخب أحيانًا، فيقيني أنه محب لمنتخب بلاده.. ولنواصل جمهورنا الغالي فالعشم فيكم بشحذ همم الشباب وايقاظ عزائمهم وبث الحمية الوطنية فيهم، كي يصلوا الى مبتغاهم.
اليوم لدينا فريق جديد وفريق شاب لا تنقصه المهارة ولا الفنيات والانتشار الجيد في الملعب، ومدرب طموح لانريد أن نستعجل بالحكم عليه، خصوصا بأن هناك ايجابيات كما توجد السلبيات، وأولها أموت وأعرف من هو (المعد البدني) لهذا المنتخب، أملنا القادم واستمراريته امر محتوم والحمد الله أننا تناسينا أخيرا شيئا اسمه إعداد قبل البطوله بشهر أوشهرين، المحزن أن التصفيات في بلدنا وأمام جمهورنا، فلماذا اللياقة لدي شبابنا في الشوط الثاني هكذا؟!
علامه كبيرة صراحة وبسببها تعكرت الأجواء لكل محب مخلص غيورعلى سمعة بلاده من شاب أو عجوز أو امرأة وصغير، كما أتمنى عدول الشاب الرياضي الطموح الشيخ خالد بن سلمان عن قراره والتريث والمواصلة مع الفريق، أيعقل أن تايلند والعراق وما يجري في بغداد وظروفه الصعبة أن تكون لياقته مع صفارة الحكم النهائية في احسن حال!
وشبابنا في المباراة الافتتاحية أمام الاشقاء السعوديين يصاب ثمانية من لاعبينا بشد في الشوط الثاني، فقلنا ربما هي الافتتاحية وتأتي الثانية ونقدم المستوى الجيد ونحرز هدفا، وننهار في آخر ربع ساعة للسبب نفسه، وتأتي الثالثة مع تايلند وربنا ستر بعد أن تقلص الفارق لتفوقهم البدني يا جماعة «شسالفة؟!».
 نحن اليوم لانريد وصاية لرياضتنا بفكر غير احترافي ومهنية متواضعة، مازالت مؤسسة بشعار (نحن أبخص) شاء من شاء وأبى من أبى..
وأخيرًا بعد أن تخلصنا من الحرس القديم الذي طالبنا به مرارًا حتى مللنا من الكتابة، واهتدينا وأيقنا بمصطلح التغيير في الفريق الاول، وهذا يحسب لاتحادنا وفي اجتهاده هذه الايام وهذا مبتغانا، وبي أمل في فريق مستقبل البحرين، منتخب الشباب لتحقيق الطموح بالأعوام القادمة في ظل العمل الصحيح.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا