النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10758 السبت 22 سبتمبر 2018 الموافق 12 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

وقت إضافي

القلــم أمانـــة

رابط مختصر
العدد 10074 الإثنين 7 نوفمبر 2016 الموافق 7 صفر 1438

الكثير من القضايا الرياضية المفترض ان تُناقش من جميع الصحفيين المخضرمين وأصحاب الخبرة والمتمرسين والمبتدئين الهواة، وحتى من يتخذ من الصحافة مهنة يسترزق منها.
القضايا كثيرة لدينا؛ لذلك يجب على صاحب القلم ان يكون اكثر شفافية وألا يقف إلا مع الحق، فالكثير من الامور التي يجب ان تناقش حتى لا تركن تلك القضايا على رف المؤسسات الصحفية، وبفضل تلك القضايا والاخطاء وعدم النظر إليها عانت رياضتنا من الكثير والكثير، والسبب ان الكثير منهم يتخذ قلمه لتمجيد هذا أو ذاك حتى وإنْ تسببوا بأخطاء فاضحة قد تكلف الدولة الكثير من المال.
وللأسف نسبة كبيرة من الصحفيين تسخِّر أقلامها لأطراف دون اخرى، وبالتالي يكون الحق والواقع في وادٍ.. والصحفي وقلمه في واد آخر، اي بمعنى أن أذنه تسمع وعينان ترى، لكنه لا يفضل البوح بما يملي عليه ضميره لينطبق عليه القول: (عمّك أصمخ).
لهذا الصحافة لدينا أضحت امتدادًا لما هو حاصل من هفوات، بل مآسٍ لهدر الجهود والأموال الطائلة ولا ندري هل المؤسسات الصحافية لا تعطي الكتاب والمحررين المال الكافي كي يصبحوا طرفًا محايدًا و حرًّا في القضايا المهمة، أم ان هناك أيادٍ تلعب في الخفاء، ومن تحت الطاولة، وتمنعهم من كتابة الحقائق.
نعرف ان الوقوف مع الحق لن يعطي أحدًا المال بل سيعطيه التقدير والاحترام، وفي اعتقادي لدينا خامات متميزة من الصحافيين الشباب والمخضرمين في مملكتنا مقارنة بالصحافيين في الدول الجوار. والصحافة الرياضية لدينا اصبحت وطنية 100 %، لكن من هذه المائة نرى أن نسبة قليلة من الصحافيين اصحاب أقلام جريئة لا تخاف في الله لومة لائم، كل ما يهمها هو الوطن وما يهم الشباب والرياضة، حتى وان تعرض الصحافي لقطع قوته وقوت أولاده.
ما دعاني الى التطرق في هذه الاسطر الى هذا الموضوع، هو ان بعض الأقلام مازالت تتغنى بمنتخب الشباب الذي خرج بخفيّ حنين من كاس اسيا، ولم يتأهل لكأس العالم، وأنه قدم مستوى مشرّفًا..
عن أي مستوى نتكلم.. والدولة وفّرت له كل الامكانات.. ولم يستغل عامل الأرض والجمهور، خلافًا لذلك الإنفاق المادي الذي وصل لربع مليون.. عن أي مستوى نتكلم وهو الذي خسر من فيتنام المتواضع ولم يقدم أي شيء يذكر.
أعزائي.. لنترك عنا المدح والغزل اذا اردنا التطور والرقي لمنتخباتنا الكروية.
همسه
القلم أمانة وقول الحق مسؤولية.. وأن كنا نؤمن بعملية الاصلاح الرياضي، فعلينا أولاً محاربة المجاملات، وعلى صاحب القلم الذي يعمل في بلاط صاحبة الجلالة ان يتعامل بمصداقية مع قلمه ويترك عنه المدح والغزل الذي دمر رياضتنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا