النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

مواهبنا الشابة.. تحت المجهر الأوروبي!!

رابط مختصر
العدد 10073 الأحد 6 نوفمبر 2016 الموافق 6 صفر 1438

 على موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شدني خبر نشر الأسبوع الماضي متضمناً أن نخبة من كشافة اللاعبين في أبرز الأندية الأوروبية ركزت اهتمامها على متابعة منافسات بطولة آسيا للشباب تحت سن الـ 19 والتى انتهت فعاليتها مؤخرا بمملكة البحرين، حيث كان هدف المتابعة هو البحث عن مواهب آسيوية بارزة، وبالفعل قامت الأندية الأوروبية بارسال كشافة اللاعبين لمملكة البحرين من أجل متابعة مباريات البطولة والبحث عن مواهب آسيوية بارزة تمتلك المهارات المطلوبة وذلك للحاق بركب المواهب الآسيوية في أوروبا.
ما أود أن أذكره هنا، من خلال قراءتي للخبر ومتابعتي لمباريات بطولة كأس آسيا للشباب وبعد المستوى الكبير الذي قدمه منتخبنا الشاب تأكد لنا جميعا أننا نملك الكثير من المواهب الكروية التى تحتاج منا فرقا استكشافية من أجل استقطابها من حيث ما كانت، فلو لاحظنا في السابق كانت هناك علاقة وطيدة تربط النادي والمدرسة، فغالبا ما يكون مدرس التربية البدنية مدربا بأحد الأندية، حيث يقوم باستكشاف المواهب ومن ثم ضمها للنادي. انها بالفعل الحلقة المفقودة في يومنا هذا، فلم يعد بيننا فرق كشافة اللاعبين والتي بالفعل تلعب دورا مهما في البحث عن المواهب الرياضية.
إن كثيرا من دول العالم تقوم على اعداد برامج لاكتشاف المواهب الرياضية بشتى أنواعها في المدارس، ومن ثم العمل على دعمها ورعايتها من خلال مدربين وخبراء ذوي صلة بالشأن الرياضي، فبلادنا تملك نخبة من المدربين الوطنيين القادرين على استكشاف المواهب المتعددة ولكن تحتاج للدعم والتنظيم من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم وذلك من خلال رسم الخطط المستقبلية واقامة شراكات رياضية بين المدارس والمجتمع المحلي، بما فيها من أندية رياضية ومؤسسات وهيئات ذات صلة بالمجال الرياضي، ويجب أن لا تقتصر برامج وخطط استكشاف ورعاية المواهب الكروية على المدارس الكائنة في المدن فحسب، فكم من موهبة رياضية ناشئة ظهرت في المناطق القروية، فالبحرين مازالت قادرة على خلق منتخب شباب واعد آخر ما دامت الأرض غنية بالمواهب والعطاء.
وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا