النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

خسرنا الرهان... ولكن كسبنا المستقبل!!

رابط مختصر
العدد 10066 الأحد 30 أكتوبر 2016 الموافق 29 محرم 1438

لم يكن أشد المتشائمين بالمنتخب الشاب ولم يتوقع أن تكون خسارته للرهان بهذه الصورة وسط جمهوره وعلى أرضه وأمام خصم مغمور كالمنتخب الفيتنامي، لكن ما حصل كان أشبه بالصدمة للشارع الرياضي، فبعد تلك الخسارة تلاشت معها الآمال البحرينية في التأهل لنهائيات كأس العالم للشباب بكوريا الجنوبية 2017. من منا لم يكن يحلم؟ من منا لم يستعد أو يتأهب لتلك الآماني؟ كانت آمالنا كبيرة، دخل الفرح قلوبنا وعند كل محطة تحد كنا نعقد الأمل بالوصول والتأهل لكأس العالم ولكن ما أن حكم المباراة أعلن عن نهايتها حتى انتهى حلم كل عاشق لهذه الأرض الطيبة، فكان الخروج المر من منافسات البطولة تاركًا دموع اللاعبين تروي عشب أرضية الملعب الوطني لعلها تكون الدافع لمواصلة الكفاح والتألق في المستقبل القريب.
إن اليوم وبعد الخسارة النيرة (إن صح التعبير) علينا أن نتجرد من كل عواطفنا وأن نبحث بكل صدق عن الأسباب الرئيسية التي أدت لخسارة فرصة التأهل المونديالي، فالكل يعلم أن هذا المنتخب لاقى الدعم الكبير من المسؤولين عن الرياضة وعلى رأسهم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية، ومن خلال توجيهات سموه الكريمة لقد تم رصد ميزانية كبيرة لاعداد المنتخب أعدادا مدروسا احترافيا دام أكثر من عام ونصف، وليكون هدفه الرئيسي تحقيق التأهل لكأس العالم.
قد يتفق أو يختلف معي البعض في طرح الأسباب الرئيسية للاخفاق ولكن في الأخير نلتقي في خندق واحد الا وهو مصلحة الوطن، من خلال متابعتي لمنتخبنا الشاب في مسيرته بالبطولة استطعت أن أدون بعض الملاحظات المتواضعة التي قد تسهم بخلق منتخب المستقبل وهي كالاتي:
· الاعتماد على صانع ألعاب واحد في أغلب المباريات قد أربك الفريق في مباراته الأخيرة بعد ايقاف صانع ألعابه وكابتن الفريق اللاعب محمد الحردان، الذي كان له الدور البارز في تأهل الفريق للدور ربع النهائي.
· عدم امتلاك الفريق لصف احتياطي يوازي الاساسي من حيث المستوى مما أثر بشكل سلبي على سرعة تنفيذ خطط اللعب.
· إن من أكثر النقاط السلبية التي ظهرت على بعض أفراد المنتخب، معاناتهم من ضعف في الجانب اللياقي هذا ما أكد عليه مدرب منتخب الفيتنام الذي أشار اليه في المؤتمر الصحفي الى أن منتخبنا يعاني الكثير من الضعف البدني وهذا ما استغله مدرب الفيتنام.
· لا يختلف اثنان على أن المدرب الوطني عبدالعزيز عبدو (عساك على القوة) يعتبر من المدربين الوطنيين الأكفاء الذي استطاع أن يخلق فريقا متجانسا ويزرع فيه العزيمة، الاصرار والمثابرة ولكن في الأوقات الحرجة عاب عليه عدم امتلاكه للحلول والخطط المغايرة في مواجهة الخصم، هذا ما شاهدناه في مباراة فيتنام بعد أن عجز عن تجاوز الخطوط الدفاعية لمنتخب فيتنام.
بالرغم من تلك السلبيات التي باعتقادي المتواضع تحتاج للنظر فيها، استطاع الاتحاد البحريني لكرة القدم أن يحظى بفرصته لتكوين وخلق منتخب الغد الشاب الطموح الذي أعاد الثقة للجماهير البحرينية والذي سوف يكون نواة للمنتخب الوطني الأول اذا استمر الاهتمام به من خلال وضع خطة مدروسة من جميع النواحي بغض النظر عن عدم تأهله لنهائيات كأس العالم للشباب بكوريا الجنوبية.
إن المستوى الرفيع الذي ظهر به اللاعبون خلال منافسات البطولة يجب أن يستثمر خير استثمار، فمن الواجب على أنديتنا أن تمنح هؤلاء اللاعبين الفرصة بالمشاركة بالفريق الأول من أجل كسب المزيد من الخبرة والرقى بالمستوى.
وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا