النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

خرجنا.. وما العيب في ذلك؟!

رابط مختصر
العدد 10062 الأربعاء 26 أكتوبر 2016 الموافق 25 محرم 1438

لا تخجل ولا تنحني.. فأنت للمستقبل البطل وأنت فارس المستقبل وخروجنا اليوم ليس سوى نقطة الانطلاق لمشوار جديد طويل ينتظر هذا الجيل الرائع.
نعم خرجنا من منافسات البطولة الآسيوية لمنتخبات فئة الشباب تحت 19 سنة على يد المنتخب الفيتنامي في الدور ربع النهائي بهدف مباغت وحيد في مباراة تعتبر هي الأسوء لمنتخبنا الوطني منذ انطلاق البطولة وقد يكون سبب ذلك هو حساسية المباراة أو ضعف في التعامل مع مجرياتها من قبل اللاعبين والجهاز الفني الذي لم نرَ منه أي تحسين في مستوى اللعب خصوصا في شوط المباراة الثاني الذي يطلق عليه شوط المدربين!!
خرجنا من المنافسات وهذا ليس بأمر معيب ولا بمخجل في عالم الرياضة الذي يعرفه الجميع بأنه فوز وخسارة خصوصًا في مواجهات إخراج المغلوب فقد كان من الممكن أن نكون في نفس موقع المنتخب الفيتنامي ونخرج فائزين ويجر الفيتناميون هزيمتهم خلفهم ويخرجون بحسرة ودموع غزيرة.
ليس من العيب أن تخسر مواجهة أو تخرج من سباق المنافسة لكن العيب أن تستمر على الخطأ في حال وجوده واليوم ومن بعد متابعة مسيرة منتخبنا الوطني للشباب منذ انطلاق مسيرة اعداده قبل ما يقارب عام ونصف حتى الدخول في معترك البطولة الآسيوية وعلى الرغم من تسيد منتخبنا لفرق المجموعة التي ضمته بالمنتخب السعودي والكوري الجنوبي والتايلندي إلا أن هنالك أخطاء قد أراها تتكرر في كل مباراة منذ البطولة الودية التي احتضنتها البحرين حتى خروجنا من المنافسات الاسيوية أهمها انخفاض معدل اللياقة البدنية في العشرين دقيقة الأخيرة والاعتماد على الفرديات بشكل كبير إضافة الى الاعتماد على مفاتيح لعب محددة لا تتجاوز ثلاثة لاعبين فقط يحاولون عمل كل شيء في الملعب والبقية مكملين للعدد.
خرجنا من منافسات خليجية وعربية وقارية في جميع الفئات ولم نتعض فمازلنا نعمل بطريقة ارتجالية بالدرجة الأولى في اتحاد يجب أن يكون أكثر تنظيمًا كونه اتحاد اللعبة الجماهيرية الأولى في العالم، وخروجنا اليوم فرصة كبيرة للاتحاد الجديد الذي سيأتي قريبا عبر انتخابات الجمعية العمومية للاتحاد التي ستعقد في نوفمبر المقبل إن لم تتأجل لمراجعة أخطاء السابقين وتداركها خلال الأربع سنوات القادمة وعلى رأسها اللجوء لمنتخبات المناسبات وعدم وجود مدير فني متفرغ في الاتحاد يشرف على عمل الأجهزة الفنية في المنتخبات ويقيم عملهم ويرشدهم للصواب في حال وجود الخلل.
اعطاء اصحاب الاختصاص في العمل أصبح حاجة ملحة اليوم في اتحاد كرة القدم كي يسير عملهم بشكل صحيح وسليم ولن يكون ذلك إلا بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدءًا من انتخابات مجلس الادارة واختيار المدير الفني الكفؤ يليه اختيار الاجهزة الفنية والادارية للمنتخبات بجميع فئاتها.
هجمة مرتدة
أثبت منتخبنا الوطني للشباب بأن البحرين مازالت تزخر بالمواهب الكروية لكنها بحاجة لمن يصقلها بالشكل الصحيح ليبرزها على الساحة سواء بالعمل الفني أو الاداري فما شاهدناه اليوم من مجموعة من اللاعبين الشباب أغلبهم لم يحصل على الفرصة للوجود على دكة البدلاء في الفريق الأول بناديه الأم يؤكد لنا بأن البحرين كانت ومازالت ولادة للمواهب لكنها بحاجة للصقل واعطاء الفرصة.
فشكرا لخالد بن سلمان وجهازه الاداري والفني على ماقدموه وأثبتوه لنا بأن كرتنا مازالت بخير «لكن» بحاجة لمزيد من الاحترافية في التعامل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا