x
x
  
العدد 10100 السبت 3 ديسمبر 2016 الموافق 4 ربيع الأول 1438
Al Ayam

مقالات - الرياضي

العدد 10055 الأربعاء 19 أكتوبر 2016 الموافق 18 محرم 1438
 
 

مر قرابة العامين على «المنتدى النيابي الشبابي» الذي نظمه مجلس النواب برعاية كريمة من أحمد بن إبراهيم الملا رئيس مجلس النواب للوقوف على احتياجات الشباب والأندية والرياضة بشكل عام، حيث كانت الحلقة بعنوان «الأندية الرياضية - الواقع والطموح» وكان لي الشرف في الصعود على المنصة لأكون أحد المتحدثين الى جانب أربعة من مخضرمي الساحة الرياضية نبيل طه، حسن زليخ، عادل العسومي والشيخة حصة بنت خالد آل خليفة، إضافة إلى الحضور الرهيب في القاعة المخصصة للمنتدى والذين اعتبر نفسي طالبا في مدرستهم الغنية بخبرة التجارب وسنوات العمل الطويلة في المجال الرياضي.وعلى الرغم من أنني لمست الجدية في لحظتها من حديث السادة النواب الذين اجتمعوا بالحضور، وأبدوا استعدادهم لتبني مشاكلهم ورفع التوصيات بها لحلها قدر المستطاع وقدر الامكان بعد أن اتضح جليا معاناة العاملين في الرياضة والذين كان صراخهم على قدر ألمهم لما وجدوه من بيئة غير صالحة للعمل في المجال الرياضي، ومن حروب طاحنة خلف الكواليس والسيوف المسلطة عليهم في محاولة لثنيهم عن عملهم وإيقاف مسيرتهم، إلا اننا اليوم نرى الدور الانعقادي الثالث لهذا المجلس الموقر يُفتتح وللأسف لم نر أي تطورات أو مستجدات حول ما دار في ذلك المنتدى الذي عولنا عليه الكثير بعد ما صرح به السادة النواب بأن الشباب والرياضة يجب أن يحصلوا على حقهم بعد تنقيح مقترحاتهم وتوصياتهم التي تم تدوينها تمهيدا لمناقشتها ورفعها للحكومة الموقرة.
للأسف دخلنا الدور الانعقادي الثالث وأتصور أننا سنصل للدور الختامي ولن نرى أو نسمع أي تطور بعد أن أدى المنتدى الغرض منه بجمع هذا الكم من الرياضيين والاعلاميين الرياضيين، وحصل على الزخم الاعلاني والاعلامي الكبير لتطوى بعده المقترحات والتوصيات كغيرها وتحبس في الأدراج المظلمة بانتظار من يتجرأ ليحررها موجها السؤال لمن من المفترض أن يسأل ويحاسب «أين توصياتنا؟!».
نريد جوابا وافيا شافيا لا أن نحصل على الجواب المعتاد «كل الأمور حاضرة لدينا ونحن نتابع الموضوع»، نريد شيئا على أرض الواقع ولا نريد وعودا تطير مع الريح.

هجمة مرتدة
على الرغم من كل ما كتبته وما ذكرته بعد المنتدى الشبابي من أنه لا جديد ولا تطور حصل أو سيحصل لكل ما تقدم به الرياضيون المشاركون فيه، إلا أني أتقدم بالشكر الجزيل لمن أقام هذا المنتدى وأتاح لي الفرصة للبوح بمكنونات الصدور والكشف عن المعاناة أمام المسؤولين وممثلي الشعب بعد أن ضاقت الصدور بالمعاناة والألم الذي زاد أضعافا بعد أن وجد السلبية مرة أخرى.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تراقب ابنك - ابنتك في كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي؟