النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

كارت أحمر «الأيام الرياضي» يجلب الصداع للبعض

رابط مختصر
العدد 10053 الإثنين 17 أكتوبر 2016 الموافق 16 محرم 1438

النقد البناء هو حق مقرر للصحافة الرياضية سواء كان النقد يتعلق بأحوال الأندية أم الاتحادات، أم يتعلق بالشأن الرياضي العام، إلا أن الفرق بين النقد والإثارة يتضح عند عدم وجود وقائع ومستندات ثابتة تعزز أي نقد، وهنا يتمثل الأمر في محاولة لإثارة البلبلة فقط، و أن ما ذهب إليه الكاتب من نقد لا يوجد إلا في مخيلته هو فقط.
والنقد حق مقرر لأي صحيفة، وعلى الكاتب أن يبتعد عن الدوافع الشخصية البحتة لأي شخص كان، الكل لهم الاحترام و التقدير، ولكن يبقى هذا الشخص محل انتقاد في عمله وخصوصا اذا كان يشغل منصبا إداريا أو فنيا في إحدى الأندية، أو بأي لجنة من اللجان أو يكون عمله تحت الأضواء الإعلامية التي ستتولى بالطبع الحديث عن أوجه القصور والنقصان، و إن من المفاهيم التي باتت معروفة في العمل الصحفي هو السعي إلى كشف وجه القصور وليس التجريح للشخص.
و الحديث عن الصحافة الرياضية ونقدها يطول و يتشعب فهناك الجيد وهناك السيئ، ومنه الصالح والطالح، وهناك أيضا نقد صحيح موثق وآخر مفبرك وتلفيق.
وفي الصحافة الرياضية أيضا يوجد الطرح الكروي والرياضي من رأسه إلى أسفل قدميه، وهناك ايضا من يهتم بالطرح الرياضي بمعناه الواسع، والنقد لا يقتصر على كرة القدم فقط، بل تشمل جميع الممارسات الرياضية، وحتى الحكام و من في حكمهم لا يسلمون من النقد..
هناك من يردد ان الصحافة الرياضية تتحامل و من دون غير مبرر على الحكام وتتصيد الهفوات عليهم. ونجد أيضا تصريحات مضادة تتهم الصحافة الرياضية بأنها مازالت تعيش مرحلة لا تتماشى مع التطورات التي حدثت للرياضة.
و في الصحافة تجد أيضا الشللية والصداقات والمصالح، وتجد أيضا أنواع الإعلاميين بدءًا بأصحاب المبادئ الواضحة، مرورا بمن لا قضية لديهم ولا مبدأ.. انتهاء بأولئك المسيّرين بالريموت كنترول.
ما دعاني للحديث في هذا الموضوع هو أن هناك أشخاصا يستاؤون مما ينشر في زاوية «كارت أحمر» لصحيفة «الأيام الرياضي» علما بأن كل ما يتطرق له الكاتب في تلك الزاوية هي حقائق وواقع ملموس تعيشها رياضتنا سواء كانت بالسلب او بالإيجاب.
«كارت أحمر» وجد ليس للنقد فقط مثل ما يتصوره البعض، لكن عندنا دائما ينتظرون المدح فقط، وعلى ما اعتقد الكارت يأتي بالصداع للبعض، حاله حال صفحة بريد القراء التي اوجدتها «الايام الرياضي».. الصفحة التي كانت المتنفس الحقيقي للجماهير الرياضية، ولكنها حوربت من قبل الكثير مع ان طرحها كان يشمل الجميع، ويشمل النقد بجميع أنواعه، ولا يقف عند حد او سقف معين، ولـ «بريد الايام» فضل كبيرعلى اغلب الصحفين الذين يمارسون عملهم الصحفي الان، فهناك من يرجع الفضل لجريدة «الايام»، والبعض من يتنكر لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا