النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10759 الأحد 23 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

آمال المونديال.. حلم شبابنا الآسيوي!!

رابط مختصر
العدد 10049 الخميس 13 أكتوبر 2016 الموافق 12 محرم 1438

تحتضن مملكتنا الغالية اليوم بطولة كأس آسيا للشباب لكرة القدم تحت سن الـ19 والتي تشكل محطة جديدة ينظر اليها الاتحاد البحريني لكرة القدم بآمال وطموحات كبيرة بأن يحقق منتخبنا الشاب خلالها التطلعات والأماني بحصد نتائج جيدة والفوز بكأس آسيا والظفر بإحدى بطاقات التأهل للمونديال في كوريا الجنوبية 2017، تترجم رغبة المسؤولين بتكوين جيل جديد قوي قادر على حمل المسؤولية وليصبح نواة للمنتخب الأول في السنوات القادمة، وكانت قرعة بطولة كأس آسيا للشباب قد أوقعت الأحمر الشاب في المجموعة الى جانب منتخبات كوريا الجنوبية والمملكة العربية السعودية وتايلند.
ينظر الشارع البحريني الى هذا المنتخب بتفاؤل كبير بعدما نجح في تقديم المستويات الرفيعة في المباريات السابقة التي خاضها المنتخب، فالجدول أوقع الأحمر في مواجهة المنتخب السعودي الشاب في أولى مبارياتهم بالبطولة اليوم، وسيكون المنتخب جاهزاً للمهمة من خلال البرنامج الاعدادي الذي قام به الجهازان الفني والاداري مشكوراً والذي وضع للمنتخب بالاضافة لكونه سيلعب على أرضه وبين جماهيره، كما أن اللاعبين يدركون مدى صعوبة المهمة التي تقع على عاتقهم ويقدرون المسؤولية تماماً.
أن نجاح بطولة كأس آسيا للشباب يتوقف على مدى نجاح الركائز الثلاثة بالبطولة في تأدية واجبهم على أكمل وجه وهي الاتحاد البحريني لكرة القدم، منتخبنا الشاب الطموح وجماهيرنا الرياضية. فكلنا ثقة في قدرات الاتحاد البحريني لكرة القدم على استضافة واحدة من أفضل البطولات لما يتمتع به الاتحاد من كوادر بشرية مؤهلة وخبرة كبيرة في مجال استضافة البطولات الكروية بكل جدارة واقتدار فالبحرين عرفت بقدرتها على انجاح البطولات التي تقيم على أرضها، وإننا على يقين بأن منتخبنا الشاب الواعد هو حلم الكرة البحرينية في الوصول الى كأس العالم للشباب، الحلم الذي راودنا عدة مرات على مستوى المنتخب الوطني الأول ولكن شاءت الأقدار أن يتحول الحلم الى سراب في الرمق الأخير من تحقيق الحلم، فهل تكون لمنتخبنا الشاب الكلمة العليا في تحقيق ذلك الحلم وعودة الفرح للجماهير البحرينية بعد سنوات عجاف؟ يجب علينا أن لاننسى بأن الرياضة فوز وخسارة فعلينا أن لا نقسو على شبابنا الآسيوي من أول سقوط (لا قدّر الله)، فالأمل باقٍ ما دام نمتلك أسلحة الثقة والعزيمة بهذا المنتخب.
لايختلف أثنان على أن الجمهور يعتبر اللاعب رقم واحد في جميع المباريات وعامل فعال من عوامل نجاح أي فريق، فالجماهير البحرينية ليس غريب عليها الالتفاف حول منتخبها الشاب ودعمه ومساندته بكل قوة في مشواره الآسيوي لتحقيق الحلم المونديالي، فالواجب الوطني يحتم علينا اليوم الوقوف مع منتخبنا للشباب من آجل الفوز بكأس آسيا للشباب ورفع علم البحرين في مونديال كوريا الجنوبية 2017، وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا