النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10761 الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 الموافق 14 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

دورينا... واحتراف بلا هوية!!

رابط مختصر
العدد 10038 الأحد 2 أكتوبر 2016 الموافق غرة محرم 1438

لانزال نعيش في دوامة سوء اختيار اللاعبين المحترفين في دوري فيفا لفرق الدرجة الأولى لكرة القدم، والتي تعد من أهم الأسباب الرئيسية لتواضع المستوى الفني لبعض الفرق في دوري قد يكون فيه الاحتراف بلا هوية، ها نحن نشاهد أنديتنا تتسارع بإنهاء عقود لاعبين محترفين واستبدالهم بآخرين، حيث تسقط حسابات الأندية في الماء وتحول دون تحقيقها لأهدافها وطموحاتها، وتضاعف خسائرها الفنية والمالية، وبالرغم من دخول الاحتراف في دورينا، الا أن هذه الظاهرة أصبحت مرضا يعاني منه أغلب الأندية، وغالبا ما يخلف سوء اختيار اللاعبين، وخصوصا الأجانب منهم، الكثير من الاتهامات بين العديد من الأطراف، وهناك من يتحدث عن مستفيدين يجلسون في الظل، ليكون النادي هو الخاسر الوحيد في النهاية، وما يزيد من حدة المشكلة، أن سوء اختيار اللاعبين لا يخلف فقط الخسائر المالية، بل يدفع الفريق ثمنها من الناحية الفنية، اضافة الى خلق العديد من الأزمات بإدارات الأندية.
السؤال المطروح هنا، لماذا يقوم النادي بالتعاقد مع لاعب ثم يغيره خلال شهرين؟ ولماذا يتكرر هذا المشهد نفسه من موسم لآخر؟ وفي الموسم الحالي الذي مضى عليه أربع جولات، كم من فريق قام بتغيير أحد لاعبيه الأجانب على الأقل، وهو الأمر الذي يؤكد على وجود خطأ ما في طريقة الاختيار، وتعتبر مسألة الاختيار من المسائل الصعبة والمعقدة ومن المفترض أن توليها الأندية اهتماما كبيرا، خاصة أن نجاح الفريق نهاية كل موسم مرتبط بمدى نجاح صفقاته في بداية الموسم، وحتى تكون عملية الاختيار ناجحة، يجب أن تخضع لمعايير دقيقة وصارمة، أولها، ضبط النواقص الفنية وتحديد المراكز التي يحتاجها الفريق من اللاعبين الأجانب والمواطنين، بناء على تقييم اللاعبين الموجودين وعدم تجاوز قيمة هذه الصفقات الميزانية المخصصة لها، وتكليف لجنة فنية متخصصة بانتقاء اللاعبين ومتابعتهم، وضرورة اختيار اللاعبين الأجانب وفقا لأهداف مجلس الادارة وتوجهاته، باعتبار أن المنافسة على اللقب تختلف عن اللعب لاحتلال مركز وسط الترتيب أو من آجل ضمان البقاء بالدوري، والآخذ بعين الاعتبار مشاركات الفريق الخارجية والهدف منها، هل المشاركة لمجرد المشاركة أو اللعب من اجل الوصول الى ادوار متقدمة والمنافسة على اللقب، كما تتضمن قائمة المعايير الابتعاد عن الأخذ براي السماسرة والوكلاء، وعدم السماح لهم بالتدخل في اختيارات الفريق.
ان من أهم العوامل السلبية التي تؤدي الى فشل صفقات الأندية، ارتباط القرار بيد الشخص الواحد، أو فسح المجال أمام السماسرة ووكلاء اللاعبين للتدخل في تحديد حاجة الفريق، ومنحهم الأولوية المطلقة في الاختيار، والحقيقة أنهم مجرد وسطاء ولا يجوز اعتمادهم كمستشارين وخبراء فنيين، ومن الأسباب الأخرى، منح صلاحيات الاختيار للجنة فنية لا تضم من بين أعضائها خبيرا فنيا، سواء كان لاعبا سابقا أو مدربا، أو منح الصلاحيات الكاملة لمدرب الفريق الأول لعقد الصفقات، كما تعتمد بعض الأندية على طرق بدائية في الاختيار بناء على شريط فيديو للاعب، وغالبا ما يكون الاختيار بهذه الطريقة خاطئا، لأن الفيديو يضم أجمل اللقطات للاعب، ولا يبرز عيوبه وحقيقة امكاناته البدنية وتحركاته على أرضية الملعب، باعتقادي المتواضع من الاجدر على الاتحاد البحريني لكرة القدم في المواسم القادمة البدء والانتهاء من بطولة كأس الاتحاد التنشيطية قبيل بدء منافسات دورينا لكي يتسني للفرق تجربة العديد من اللاعبين المحترفين الاجانب منهم والمواطنين وحتى نتجنب تجربتهم في الدوري العام وختاما للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا