x
x
  

مقالات - الرياضي

العدد 10029 الجمعة 23 سبتمبر 2016 الموافق 21 ذي الحجة 1437
 
 

حتى وان انتقد البعض قرار المكتب الفيدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم في توجهه الأخير وتهديده باللجوء للقضاء ردا على الاتهامات التي تطال اللجان من قبل رؤساء ومسؤولين محسوبين على الأندية، الا أن ذلك يمثل الخيار المتاح في الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون بحقوقهم المشروعه في توجيه الاساءات المختلفة للعاملين مع مؤسسة الكرة، والابتعاد عن لغة عقل ومنطق، كان يتحتم أن تمضي في اتجاه آخر من الموضوعية، وتحتم على الجميع دون استثناء مراعاة القواعد والضبط للنفس، في اللحظة التي يشعرون خلالها بقدرتهم على الخروج عن النص وتبادل المسيء من المفردات والالفاظ.!


لا يمكن الاعتقاد اطلاقا بحقوق أي من مسؤولي الأندية، ليس على مستوى الكرة الجزائرية وفقط، بل وأيضا في مختلف المؤسسات الكروية والرياضية العربية، لاظهار أي نوع من انواع الاساءات، والتركيز على حالة من الظلم يمكن أن تتعرض لها الفرق الرياضية، وبعد الايمان أن المشاركة في أي من المنافسات الرسمية، من الضروري الخروج من نفقها بعدد غير محدود من الضغوط والتشاحن، وبالتالي حاجة كل تلك التداعيات الى مستوى أعلى من الهدوء والتركيز والضبط للنفس، على أقل تقدير حتى لا يعتقد البعض بالخطأ أنهم أمام مساحة متباينة من الفرص، للتأكيد على الاسقاطات من ناحيه، ومن جانب آخر التصفية للكثير من الصراعات السابقة، وما يتبقى من تراكمات وتراشقات لسنوات سابقة، ومن المهم أن يشعر أي ممثل للمؤسسات الكروية بهيبة ومكانة المؤسسة،

وأن صفاتهم وشخصياتهم تحظى بجانب هام من التقدير والتبادل للاحترام، وفي اتجاه الاتحاد الجزائري لكرة القدم صورة من الصور للأساليب التي يمكن من خلالها التعبير عن ردود الفعل، وكيف يمكن أن يعتمد البعض طرقا واساليب مختلفة للدفاع عن نفسه، أو حتى الايمان بضرورة وجود الحقوق المشروعة التي لها أن تحافظ على الهيبة وتقي من تجاوزات غير مسؤولة.!
من الضروري جدا أن يضع مسؤولو الأندية أنفسهم على المحك في مثل هذه المناسبات، وما يتوجب أن يكونوا عليه من مقارنة وتقييم بسيط، عندما يكونون في نفس المواجهات والمسؤوليات مع المؤسسة الأم،

وكيف هي العلاقة التي يفضلون متابعتها من الأندية، دون وجود أي تطاول أو خدش، واذا ما راعت الأندية بمسؤوليها، أبسط الحقوق المتاحة لهم وأمامهم والتي تفيض بها أي منافسات رسمية وغير رسمية، فلا وجود بعدها للمشكلة، ولا حديث يمكن أن يعلو على لغة عقل ومنطق، وأن يكون اللجوء متاحًا للقنوات الرسمية واللجان بداخل الاتحاد، حتى ما قبل أن يتم تصعيد الموقف الى هيئات رياضية قانونية أخرى معنية باختصاصاتها بالشؤون الرياضية، تجنبا للغة تهديد ووعيد، وايضا تلك التي تخص الاعتماد على أطر ومسارات أخرى وما يخص القضاء العام.!
 


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تراقب ابنك - ابنتك في كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي؟