x
x
  

مقالات - الرياضي

العدد 10028 الخميس 22 سبتمبر 2016 الموافق 20 ذي الحجة 1437
 
 

# أول الكلام: أسوأ العقول هي من تحوّل الاختلاف إلى خلاف.
# منتخبنا الوطني لكرة اليد الشاطئية الذي شارك في بطولة العالم بالمجر وتعرض لبعض الهزائم خلال مشاركته إما برميات الترجيح أو بالهدف الذهبي وحقق المركز التاسع، وكان بالإمكان تحقيق أفضل النتائج بسبب الإمكانيات الفنية للاعبين وخبرتهم الجيدة في مثل هذه البطولات التي لا يقل فيها مستوى منتخبنا على أقوى المنتخبات العالمية في هذه اللعبة، ولكن ضعف الاعداد وعدم لعب

مباريات ودية بسبب قلة الدعم كانت سببًا في تدني النتائج وتراجع حظوظ الفريق بنسبة كبيرة، وهو أمر غير منطقي في أن نشارك في بطولة على مستوى العالم دون ان نخوض عددًا من المباريات وأن نواجه منتخبات لها سمعة بارزة في هذه اللعبة ومهم في طريقهم الى فيتنام للمشاركة في دورة الالعاب الاسيوية الشاطئية التي تنطلق يوم 25 من الشهر الحالي من دون لعب اي مباراة تجريبية!!!!


# سؤال آخر وعلامة استفهام كبيرة، هل يعقل أن هذا المنتخب الذي تأهل الى كأس العالم الصيف الماضي لم يحصل على التكريم حتى الآن أسوة بمنتخب الصالات الذي حقق انجازًا جديدًا عندما حل وصيف اسيا وتأهل الى كأس العالم للرجال التي ستقام في فرنسا في يناير 2017؟؟
# في الإطار نفسه، وحتى كتابة هذا العمود لايزال اتحاد اليد يبحث عن مدرب عالمي لكأس العالم القادمة، ولكن وبكل أسف لا يستطيع الاستقرار على أي مدرب بسبب ضعف الامكانيات وأيضًا لا اعتقد بأن تكون هناك معسكرات وبطولات ودية لهذه المشاركة العالمية طالما أنه لم يحصل على الدعم اللازم، فلماذا تتعرض المنتخبات الأكثر نجاحًا الى قلة الدعم والمساندة؟


# فعلاً هي انجازات وأمنيات كبيرة في مقابل امكانيات صغيرة يعيشها اتحاد اليد فإلى متى سيظل الوضع هكذا؟
# كل هذه الملاحظات نطرحها على اللجنة الأولمبية ونتمنى ان يتسع صدرها لتقبل هذا الامر الواقع المرير.


# هذه الأيام ومع اقتراب الانتخابات الدورية للاتحادات والأندية، تسمع وتشاهد من يجعل نفسه (نجم الانتخابات) فهؤلاء يبحثون عن خبر جديد وشائعة جديدة وعن ثمن جديد هذا قانونهم لأنهم لا يستطيعون العيش بدون دسّ السم في كل شيء هذا نظام حياتهم فكل الذي نستطيع ان نقول لهؤلاء الخفافيش (الله يساعدكم ويشفيكم).
آخر الكلام: الأفعى لها جلد ناعم وفمها مليء بالسم.. كذلك بعض البشر يمتلكون لسانًا جميلاً وقلبًا اسودًا.


زائر
عدد الأحرف المتبقية
   =   

تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة
  إقرأ في عدد اليوم
  الأيام "واتساب"

المواضيع الأكثر قراءة

هل تراقب ابنك - ابنتك في كيفية إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي؟

كُتاب للأيام