النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

المدرسة.. أمل ومستقبل الرياضة!!!

رابط مختصر
العدد 10027 الأربعاء 21 سبتمبر 2016 الموافق 19 ذي الحجة 1437

انطلقت السنة الدراسية الجديدة في مدارس مملكة البحرين قبل أيام قليلة وعاد أبناؤنا الطلبة إلى صفوفهم الدراسية بعد إجازة صيفية طويلة وعاد الجد والعمل من جديد للجميع سواء للطلبة أو المدرسين وحتى أولياء الامور الذين يحملون على عاتقهم الهم والعمل الأكبر بمتابعة وتدريس الأبناء في أوقات الدوام وبعد انتهاء الدوام الرسمي لهم.


وانطلاق العام الدراسي سيفتح المجال من جديد أمام الاتحادات الرياضية والأندية لفتح جسور التواصل بينها وبين وزارة التربية والتعليم للعمل بنظام المثل القائل «العقل السليم في الجسم السليم» كون الرياضة يجب أن تكون من الأساسيات بالنسبة لوزارة التربية والتعليم الى جانب المواد العلمية والأدبية الأخرى لا أن تكون مقررًا ثانويًا للتسلية وإضاعة الوقت.


فالتربية الرياضية اليوم باتت وأصبحت علمًا يُدرس ويُدرّس ولم تعد كالسابق في المدارس «حصة الرياضة وهي كرة القدم فقط».
كلامي اليوم موجه للقائمين على الرياضة في البحرين ووزارة التربية والتعليم والأمر موصول للوزارات التي ستربطها المصلحة العامة بهذا الموضوع كون الرياضة الصحيحة ستعود بالنفع على الصحة العامة لأبنائنا الطلبة بالممارسة الصحيحة التي ستبعدهم عن الأمراض كذلك سيحقق الأمن بشكل إيجابي في حال احتواء جيل بأكمله وتوجيهه نحو الأمور النافعة والصائبة.


لذا ومن وجهة نظري المتواضعة فإن المدارس يجب أن تكون نقطة الانطلاق اليوم لتطوير الرياضة في البحرين بوجود المتخصصين وفتح باب التعاون مع الأندية والاتحادات الرياضية لخلق جيل رياضي جديد كون الطالب اليوم أصبح في حاجة ملحة لأن يكسر روتينه اليومي داخل المدرسة بوجوده في الصف الدراسي محجوزًا بين أربعة جدران في مقابل لوحة الكتابة «السبورة» وتحويل التنافس بين الطلبة للساحة الرياضية بمختلف الألعاب لتفريغ الطاقات المهولة بداخلهم.


والمدارس اليوم بالإمكان استغلالها وتحويلها لأكاديميات رياضية على أعلى مستوى بدلا من اعتبارها كالدوائر الحكومية التي تبدأ الدوام في السابعة والنصف وتقفل أبوابها عند الثانية والنصف وبالإمكان استغلالها على طوال العام الدراسي وحتى في الاجازات إذا تم تطبيق معادلة «مدرس مؤهل + خامة جيدة = مستقبل رياضي زاهر».


لا ننكر أن هنالك رياضة مدرسية ومسابقات خاصة للمدارس الحكومية والخاصة وهناك دوريات قوية في الألعاب الجماعية تنافس مسابقات ودوريات الاتحادات وتفوقها مستوى كون المدارس الحكومية تعتمد على روافد الأندية وهذا ما لا نريده فالمدارس اليوم بوجود مدرسين مؤهلين أكاديميا بشكل كبير يتوجب عليها إنتاج أجيال جديدة تكون روافد للأندية والمنتخبات بدلاً من استغلال روافد الأندية والعمل بخامة جاهزة.

هجمة مرتدة
أتمنى من وزارة التربية والتعليم بوجود وزيرها الدكتور ماجد بن علي النعيمي وإدارة التربية الرياضية والكشفية والمرشدات ممثلة بالدكتورة شيخة الجيب والدكتور عصام عبدالله رئيس قسم التربية الرياضية بالوزارة العمل على مثل هذا المشروع لتحويل المدارس إلى أشبه بالأكاديميات الرياضية وحثها للتركيز على الفئة غير المسجلة في الأندية من الطلبة والتنسيق مع الاتحادات الرياضية والمدراء الفنيين فيها إن وجدوا لتبني المواهب الموجودة بدلاً من أن تظل مدفونة مهملة فالرياضة المدرسية الأمل لمستقبل زاهر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا