النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

تشاؤوم المحرقاوية..

رابط مختصر
العدد 10022 الجمعة 16 سبتمبر 2016 الموافق 14 ذي الحجة 1437

استغرب مرحلة التشاؤوم التي تعيشها جماهير المحرق العريق رغم اننا لانزال في بداية الموسم الجديد وخسارة بطولة السوبر لا تعني نهاية المطاف لهذا النادي العريق رغم ايماني الكبير بان المحرق اليوم ليس بالمحرق الامس الذي عرفنا في لاعبيه وإدارييه وجماهيره العاشقة للمحرق حتى النخاع الحب والولاء والاخلاص للفانلة الحمراء حتى اننا في تاريخنا الذي تجاوز نصف القرن لم نشاهد المحرق يخسر اية مباراة نهائية وفريقها يشاهد الكأس في المنصة الا ما ندر ولا يتجاوز اصابع اليد الواحدة!! والتي خسر فيها المحرق مباراة..

فلذلك ارتبطت جماهير المحرق بالبطولات والتي هي وجهان لعملة واحدة، اما في السنوات الاخيرة والتي طفت فيها المادة على الانتماء فالوضع مختلف وعليكم بالمحرقاوية السير مع هذا الوضع الجديد فلاعبيكم اليوم ليسوا كما كانوا بالامس والذين شربوا حب وعشق المحرق من الطفولة مروراً بمراحل فرق النادي حتى الوصول لفرق الكبار وذاقوا طعم الفوز والفرحة التي ترسم على جماهيرهم العاشقة الوفية.


المحرق يمر بمراحل مختلفة ومن النادر جداً ان يخرج صفر اليدين في اي موسم وقد لا اكون مبالغاً بان عدد المواسم التي خرج فيها المحرق دون بطولة لا يتجاوز اصابع اليدين وكما اشار اخي العزيز لاعب المحرق السابق واحد هدافيه يوسف الرفاعي في واتسب تحدث فيه عن ذكرياته مع المحرق والخسائر او التعادلات التي مرت خلال القسم الأول من الدوري،

ليبدأ بعدها فاصل من القلق والخوف للجماهير التي كانت تحرص على حضور التدريبات اكثر مما تحضر جماهير بعض المباريات للفرق الأخرى حالياً، حيث أكدوا بأن عيناً اصابت الفريق فاحضروا العود والبخور والياوي والملح والشبة وغيرها من المعتقدات التي تعرفها وذبحت الخراف وغسلوا ارجل اللاعبين في الدم، فانحلت الازمة..

تصوروا لهذه الدرجة كان الاعتقاد سائداً لدى جماهير المحرق، وان كنت لا اعتقد بان الوضع سوف يتغير بصورة كبيرة ولكنها قد تحصل ولا داعي للخوف فالمحرق يمرض ولا يموت ان شاء الله فهو سيبقى برجالاته وعشاقه ومحبيه على الرغم من الاختلاف الذي يحصل ولكنه اختلاف في حب المحرق الذي لا يوازيه اي شيء آخر، وستشهد الايام على ذلك.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا