النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10812 الخميس 15 نوفمبر 2018 الموافق 7 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البناي... موهبة حبيسة الدكة!!

رابط مختصر
العدد 10019 الثلاثاء 13 سبتمبر 2016 الموافق 11 ذي الحجة 1437

من منا لا يعرف اللاعب والنجم الخلوق محمد البناي لاعب نادي الحالة سابقًا والمنتقل مؤخرًا لنادي المحرق بعقد مدته ثلاث سنوات، لاعب دولي سابق ولاعب يمتلك من مواصفات ومقومات اللاعب القادر على ملء فراغ أي مركز، بالاضافة الى خبرته الجيدة التي اكتسبها من تمثيله لمنتخباتنا الوطنية على رغم صغر سنة، جاء تعاقد نادي المحرق معه قبل بداية الموسم الكروي بوقت طويل واستطاع نادي المحرق من خطف بطاقة اللاعب قبل أن ترصده عيون الأندية الأخرى.


ولكن شاءت الأقدار أن يصبح اللاعب خارج قناعات وحسابات مدرب الفريق، فبعد أن تولى المدرب الكرواتي رادان مهمة تدريب فريق المحرق بدأ المدرب باختيار التشكيلة الاساسية للفريق التي سوف تخدمه في تنفيذ خطط واستراتيجيات اللعب، فطلب من الادارة التعاقد مع اللاعب عبدالله عمر والذي يلعب في نفس مركز اللاعب محمد البناي ناهيك عن وجود لاعبين آخرين أمثال اللاعب علي غالب واللاعب فهد شويطر وكليهما يلعبان في نفس المركز (الظهير الأيمن).


المشكلة تكمن هنا في توقيت اختيار اللاعب محمد البناي، فنادي المحرق تعاقد مع اللاعب قبل البدء بالاعداد للموسم وقبل ان يتعاقد مع المدرب الكرواتي رادان فوقع المحظور واستبعد البناي من قائمة الفريق الاساسية بأمر من مدرب الفريق الذي لم يكن لديه القناعة المطلقة بقدرات اللاعب، فمن هو صاحب القرار بالتعاقد مع البناي في وقت كان من المفترض أن يكون متزامناً مع وجود المدرب رادان وبقناعة تامة من المدرب في الاختيار؟

وهل صاحب القرار لديه النظرة الفنية الثاقبة والكافية لاختيار اللاعبين حسب المراكز الشاغرة بالفريق؟ كل هذه الأسئلة تحتاج الى إجابات منطقية مقنعة لكي تضع النقاط على الحروف ولكي نتجنب خسارة موهبة كروية كانت يومًا ما تمتعنا بسحرها الكروي على المستطيل الأخضر، فكم من موهبة ونجم انتهى به المطاف بسبب اختيار غير مدروس فنياً وإدارياً، وختاماً للكلمة حق وللحق كلمة وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا