النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

لفت نظر

تعبنا.. نبّي نتابع!!!

رابط مختصر
العدد 10013 الأربعاء 7 سبتمبر 2016 الموافق 5 ذي الحجة 1437

قد يتفق معي البعض ويختلف البعض الآخر فيما سأطرحه اليوم على الرغم من المنافسة المحتدمة على الألقاب والهبوط في آخر موسمين كرويين، إلا أن المستويات الفنية في المسابقات المحلية لكرة القدم لا تصل لمستوى الطموح، بل أقل منه بكثير، حيث كانت الفرق بعيدة عن الأداء الفني الراقي في معظمها حتى في المباريات التي تجمع الفرق المتفاوتة في المستوى والمباريات غير الحساسة.
مازلت أذكر المنافسات المحلية في مواسم الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي وعلى الرغم من احتكار فريق المحرق لأغلب البطولات ومحاولات الرفاع لأن يكون رقمًا صعباً إلا أن الفرق لم تكن بمستويات فرقنا اليوم، حيث كانت الفرق تقدم مستويات تجبر الجميع على متابعة المسابقات على الرغم من الفارق المادي بين تلك الأيام ويومنا هذا من ناحية الصرف على الفرق واللاعبين وتطبيق النظام المقارب للاحتراف اليوم، لكن للأسف فإن مجاراة الخارج بمحاولة تطبيق الأنظمة المتبعة في الاتحاد الآسيوي والدولي جعلنا نتغافل عن المستوى الفني وحاجة لعبة كرة القدم لدرجة أنها تراجعت فنيا وبشكل ملحوظ، الأمر الذي انعكس على المنتخب الوطني.
مازلت اتذكر جهاز «الراديو» الأسود الخاص بالوالد الذي كنت استعيره منه لمتابعة المباريات المحلية عند عدم استطاعتي الذهاب لاستاد البحرين الوطني بسبب الارتباط بالدراسة، فقد كانت اللهفة كبيرة لمتابعة المباريات حتى عبر أثير الراديو، وكانت المتعة أكبر بسماع أسماء عمالقة اللعبة في البحرين.
أجبرنا جيل الثمانينيات والتسعينيات على متابعة منافسات كرة القدم والتشوق وانتظار جولة تلو الأخرى للحضور للملعب، وقبلهم أجيال مازلنا نستمتع بإعادة مبارياتهم، بعكس الجيل الجديد الذي أبعدنا عن منافساتهم وأجبرنا على هجر الملاعب وعدم المتابعة حتى أغلقنا أجهزة الراديو والتلفزيون بشكل شبه نهائي.
واليوم ومع قرب انطلاقة الموسم الجديد في كرة القدم أو الساحرة المستديرة كما يحلو للغالبية أن يطلقوا عليها نتمنى أن ينقشع الغبار عن دورينا وعن فرقه، طالبين منهم تقديم شيء يجبرنا على المتابعة والحضور للملاعب أو حتى عبر الراديو والتلفزيون، ونقول لهم بصريح العبارة «تعبنا.. نبّي نتابع».
هجمة مرتدة
نبارك للبحرين قيادة وحكومة وشعبا على الإنجاز الجديد الذي حققته لعبة كرة اليد البحرينية بتربعها على عرش القارة في فئة الناشئين وتأهلها لنهائيات كأس العالم القادمة في جورجيا بعد أن سطر صغارنا الكبار أروع ملحمة في البطولة وخصوصا المباراة النهائية وتحديدًا في شوطها الثاني بعد أن انتزعوا الفوز من المنتخب الياباني بجدارة.
كرة اليد اليوم مثال حي على العمل الصحيح في الرياضة البحرينية بسواعد محلية 100% وهي مثال يجب أن تحتذي به جميع الالعاب بالنظام والانتظام والقتال في أرض الملعب تحت شعار «بحريننا» وهي اللعبة التي يجب أن تُعامل معاملة خاصة لقدرتها على تشريف المملكة في أي محفل تشارك فيه وهي لعبة المنافسة لا المشاركة الشرفية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا