النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10810 الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 الموافق 5 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

لفت نظر

التسويق الرياضي!!!

رابط مختصر
العدد 10006 الأربعاء 31 أغسطس 2016 الموافق 28 ذي القعدة 1437

فتح الملفات المهمة في البحرين كأنه شيء لم يكن حيث ان الاعلام الرياضي يجتهد في فتح الملفات وطرح القضايا الساخنة لكن الغالبية «إذن من طين وإذن من عجين» حيث لم نجد تحريكا جادًا لأي من الملفات أو الأطروحات حتى الآن إلّا فيما ندر.
واليوم نعيد فتح موضوع التسويق الرياضي خصوصا مع تراجع مستوى الرياضة في البحرين مقابل العزوف الجماهيري وارتباطه بعملية التسويق التجاري للعبة كرة القدم وكأنها الوحيدة في البحرين التي تعاني من العزوف الجماهيري وبقية الألعاب مكتضة المدرجات هذا إذا ما استثنينا لعبة كرة السلة، وقد عادت بي الذاكرة لمقال كتبته من قرابة أربعة أعوام بعنوان «التسويق الرياضي شيء افتقدناه!!!» وبالتحديد 30 يوليو 2012 بعد أن قرأت خبرًا وصلني عبر رسالة بالبريد الإلكتروني حول اختيار المدرسة التخصصية للعبة كرة اليد في العراق عشر محافظات لإنشاء مدارس كرة اليد فيها كجزء من التسويق للعبة على مستوى الرقعة الجغرافية العراقية بأكملها لم استغرب من خبر إنشاء تلك المدارس بل استغربت من أننا في البحرين هذه الرقعة الجغرافية الصغيرة التي لا تقارن بالمسافات الشاسعة في العراق وبعد أن أنشأنا أول أكاديمية لكرة اليد هذا المشروع الذي انتهى من حيث بدأ.
ولا أقصد هنا التسويق المالي للألعاب كوننا بعيدين عنه من الأساس وليس من ضمن الخطط للاتحادات وجميع أموره تقوم على العلاقات الشخصية فقط لا على أسس التسويق الصحيحة، لكن المقصد من الحديث كان ومازال هو التسويق الصحيح للألعاب عبر المدارس بجميع مراحلها وعبر الأحياء السكنية هذا التسويق الذي افتقدناه في وقتنا الحالي وأدى إلى هذا العزوف عن الألعاب فتسويق الألعاب أصبح شيئا معدوما اليوم في رياضتنا سواء في المدارس أو حتى الأحياء فبعد أن كنا في السابق نرى الترويج لهذه اللعبة في كل المناطق التي ما ان نرى مساحة فاضية من الأرض إلا ونراها مستغلة لإحدى الألعاب، التسويق والترويج ليس ماديا عن طريق الأمور المادية والجوائز بل عن طريق ترغيب الأبناء في الرياضة والألعاب انطلاقا من المدارس، فالتسويق الرياضي للألعاب هو عبارة عن تشويق للجيل الجديد وهو شيء مطلوب لتطور الرياضة وتجعل من الألعاب الرياضية جزءًا من مكونات المجتمع وتكون ملتصقة بهم كحال التربية والتعليم.

هجمة مرتدة
على الرغم من أن الجيل الحالي من مدرسي التربية البدنية يعتبرون أكثر تأهيلا من الناحية الأكاديمية عن سابقيهم إلا أننا لا نرى أي استغلال لهذه الكوادر المؤهلة في سبيل الرقي بالرياضة والرياضيين بوضع الخطط والاستراتيجيات التي يجب أن تسير عليها رياضتنا بمزجها بعناصر الخبرة الموجودة على الساحة على عكس الدول المتقدمة التي تتبع أسلوب توزيع اللاعبين على الألعاب المتنوعة وفق الدراسات التي يقومون بها للأطفال من سنواتهم الأولى وهذا نوع من أنواع تسويق الألعاب المتبع في الغرب والصين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا