النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10818 الأربعاء 21 نوفمبر 2018 الموافق 13 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الحر الرياضي

الذوادي.. والرؤوس الكبيرة في دوري العواجيز!!

رابط مختصر
العدد 10001 الجمعة 26 أغسطس 2016 الموافق 23 ذي القعدة 1437

لقد سبقني المحلل الفني الرياضي الأخ العزيز رياض الذوادي (بوعبدالله) في التطرق الى ظاهرة الرؤوس الكبيرة في دوري العواجيز، والتي تسيطر سيطرة شبه كاملة على صناعة القرار في بعض أنديتنا المحلية من خلال نشره مقالاً بأحد المواقع الالكترونية، دعوني أولاً اتحدث عن المشكلة الحالية ومن ثم سرد النتائج الناجمة عنها، لا يخفى عليكم أن هناك أندية لاتزال تدار تحت وطأة نجوم كبار انتهت صلاحيتهم فنيًا ولكن بما أنها تسيطر أو تسهم في صنع القرار فلا يزال اسمها يتصدّر قائمة وكشوفات الفرق الكروية.
فهناك أعضاء مجالس بعض الأندية ليس لديهم الثقة المطلقة في الزج بلاعبين شباب للفريق الأول خوفًا من الخسائر والنتائج غير المحببة لهم والتي قد تحدث من وراء تجديد دماء الفريق، وبالتالي خوفًا من غضب الجماهير، وهناك ايضًا مدربون يطلبون من بعض اللاعبين الكبار الاستمرار باللعب رغم عدم استطاعة اللاعبين الكبار بذل المزيد من الجهد البدني والمستوى الفني في ظل تقدم اللاعبين سنًا، ومن جهة أخرى نجد أن بعض المدربين والاداريين للفرق يقفون حجر عثرة أمام رغبة اللاعبين الكبار في التوقف عن لعب الكرة نهائيًا.
كل هذه الظواهر إن دلت فإنما تدل على التخلف الاداري الذي تدار به بعض أنديتنا المحلية في صناعة القرار، مما قد ينتج عنه عدم أعطاء جيل الشباب من اللاعبين الفرصة في اللعب بالفريق الأول، إن الوضع الحالي المتطور للكرة البحرينية ومع وجود الاهتمام الكبير والملموس من قبل الاتحاد البحريني لكرة القدم بمنتخب الشباب أو ما يسمي بمنتخب المستقبل يدعونا الى عقد العزم على تصفية أنديتنا المحلية من العقول الخاوية فكريًا وإداريًا، ناهيك عن الرؤوس الكبيرة من اللاعبين الذين انتهت صلاحيتهم فنيًا، فكم من اللاعبين الشباب انتهى بهم المطاف إما على دكة الاحتياط أو جالسًا بالمدرجات دون الحصول على فرصة اللعب بالفريق الأول. فبعد المستوى الكبير والمشرف الذي قدمه منتخبنا الوطني للشباب يجب علينا اعطاء هذه النخبة من اللاعبين الشباب الفرصة والزج بهم بالفريق الأول بالاندية لكي نخلق لنا جيلاً قادرًا على تحمل المسؤولية ويكون خير من يحمل لواء المنتخب الوطني الأول لكرة القدم خلفًا لجيل 2004 والذي لايزال هناك بقاياه بالملاعب.
 وختامًا للكلمة حق وللحق كلمة ودمتم على خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا