النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لفت نظر

استئناف اليد بحاجة لاستئناف!

رابط مختصر
العدد 9992 الأربعاء 17 أغسطس 2016 الموافق 14 ذي القعدة 1437

مر أكثر من شهرين على انتهاء موسم لعبة كرة اليد في البحرين بعد الانتهاء من المباراة النهائية بين فريقي باربار والأهلي، وتقاسم الفريقين على ألقاب الموسم بفوز باربار بلقب الكأس والأهلي بلقب الدوري وما صاحب نهائي الدوري من أحداث ساخنة في وقتها سواء من جماهير الأهلي بتكرارها للهتافات التي عوقبت عليها سابقًا مرات عديدة وكلفت خزينة ناديهم الكثير بسببها وحادثة العليان في الثواني الأخيرة من المباراة وعقوبة إيقاف علي حسين أو ما بدر من مدرب ولاعبي باربار والتي ستكلف فريق باربار فقدان جهود ابرز لاعبي الخبرة محمود عبدالقادر لفترة طويلة هو ومدرب الفريق.

صدرت العقوبات بعد أن ثار الرأي العام مباشرة بعد النهائي من الطرفين وحتى من أطراف أخرى وصدرت العقوبات الغليضة سواء بالإيقافات أو الغرامات المالية في حق الناديين ولاعبيهم وجماهيرهم بشكل سريع ليرفع الأمر بعد ذلك الى لجنة الاستئناف التي مر على اجتماعها الأول أكثر من شهرين ولم يرَ أو يسمع لهم ومنهم أي شيء حتى الآن!!!
الأندية بدأت الاعداد الفعلي للموسم الجديد الذي سينطلق في أكتوبر القادم ولجنة الاستئناف بحاجة الى استئناف كي تتيح المجال لهذه الفرق بترتيب أوراقها وإعادة حساباتها في حال استمرار العقوبات عليها أو في حال تخفيضها وحتى الغائها.
لا نعلم ماذا تنتظر لجنة الاستئناف طوال هذه الفترة كي ترفع توصياتها إما بتثبيت العقوبات أو تخفيضها أو حتى إصدار قرار آخر بإلغائها.
فطول الانتظار يثير اللغط ويفتح المجال أمام الجميع «للقيل والقال»، فما يدور اليوم في الساحة بأن الاستئناف تنتظر طويلاً كي تفاجئ الجميع بقرار أو توصية في فترة ضيّقة لا تتيح لأي من الناديين أن يرتب أوراقه مع انطلاقة الموسم الجديد، أو أن التأخير ليس سوى مجرد زيادة الماء على الطحين لتخفيف العقوبات فقط عند انشغال الجميع ببدء الموسم الجديد، فاستئناف اليد بحاجة لاستئناف اليوم كي يعرف كل نادٍ ما هو له وما عليه وهو مقبل على موسم جديد.
هجمة مرتدة
شكرًا لوزارة شؤون الشباب والرياضة على تفاعلهم الكبير مع ما كتبته في الاسبوع الماضي في مقالي «الأهلي نادٍ أم مقبرة؟»، حيث جاء التفاعل من قبل المسؤولين في هذه الوزارة النشيطة التي أصبحت متجددة بوجود وزير ومدراء شباب جعلتهم قريبين يتلمّسون الحاجة الفعلية للشباب والرياضة. بعض النقاط التي غابت عني أو بالأحرى التي لم يكن لي علم بها عن موضوع النادي الأهلي وعلى رأسها المشروع التطويري الكبير الذي ينتظر النادي الأهلي والذي لم يتبقَ له سوى ترسيته على المستثمر من قبل مجلس المزايدات والمناقصات للبدء فيه فعليًا، في حين اتضح لي ايضًا من خلال اطلاعي على بعض التقارير التي وردتني من بعد هذا المقال بأن الملاعب الخارجية التي يرغب النادي الاهلي في إسناد مهمة صيانتها والاعتناء بها بالتحديد ملعبان عشبيان فقط لا يندرجان ضمن مخطط النادي الأهلي، حيث أن النادي قد شيّد الملعبين دون الرجوع للجهة المختصة بالوزارة ودون علم الإدارة المختصة فيها، الأمر الذي جعل الملعبين خارج حسابات الوزارة وخارج خططها وهذا أمر منطقي للغاية كون الوزارة ملتزمة بالأمور التي تندرج تحت مسؤوليتها والتي شيّدتها للأندية وإن كانت هنالك أمور أقيمت دون علمها فمن الطبيعي أن تخرج من الحسابات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا