النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لفت نظر

الأهلي نادٍ أم مقبرة.. !!

رابط مختصر
العدد 9985 الأربعاء 10 أغسطس 2016 الموافق 7 ذي القعدة 1437

نُشر خلال الاسبوع الماضي تحقيق صحفي في الزميلة البلاد عن النادي الأهلي، هذا النادي العاصمي الكبير صاحب الانجازات الكبيرة على المستويين المحلي والخارجي في لعبة كرة اليد على وجه الخصوص وبقية الألعاب بشكل متفاوت، النادي الأهلي هذا الصرح العظيم الكبير الذي كان بمثابة الحلم لكل الأندية للحصول على مبنى نموذجي يقترب منه في الشكل والتطور بعد تدشينه كنادٍ مكتمل المنشآت بوجود استاد كرة القدم والصالة متعددة الالعاب والملاعب الخارجية والمرافق الكثيرة كبركة السباحة التي كانت تعطي النادي حيوية كبيرة حولته لنادٍ عائلي زاد من الرابط بين النادي وأعضائه.
لكن ما نشر في التقرير الاسبوع الماضي يدمي القلب ويُدمع العين بعد أن تحول هذا الصرح الجميل الذي كان يضرب به المثل لجماله واكتماله الى مكان أشبه بالمقبرة من تكدس النفايات وخراب المنشآت والملاعب الخارجية.
حاولت التأكد قبل كتابة هذه السطور إن كان هنالك ردٌ رسمي من قبل الجهات المختصة حول ما نُشر في التحقيق الصحفي المميز لكن لضيق الوقت لم أستطع الحصول على أي معلومة حول ما نشر، لكن الأكيد أن الموضوع لا يحتاج لرد رسمي بقدر ما هو بحاجة لعمل ومتابعة من قبل المختصين لإعادة هذه المنشأة إلى سابق عهدها كمنشأة متميزة ونموذجية. فالأندية ليست بحاجة لأن تشكو حالها وتنشر غسيلها في الصحافة في كل مرة كي يبدأ التحرك لحلحلة مشاكلها، فالأندية يكفيها ما فيها من مسئوليات يشيب لها الرأس من عجز مالي ومشاكل ادارية.
الكرة اليوم في ملعب وزارة شئون الشباب والرياضة التي لم أكن اتمنى ان اوجه لها النقد يوما نظرا لما تتحمله من اعباء ومسئوليات تتعلق بالرياضة، لكن في نهاية الكلام نقدنا للبناء لا للهدم، فالوزارة بهيكلها الوظيفي تنقسم الى العديد من الاقسام والادارات والدوائر؛ من دائرة شئون الأندية ودائرة المنشآت، ومنها ادارة شئون الأندية وادارة المنشآت هاتان الادارتان المناط بهما مسئولية متابعة الأندية ومنشآتها عن قرب. فالنادي الأهلي أصبح أنموذجا للخراب وحصل على الفرصة للظهور الاعلامي لطرح مأساته، لكن هنالك العديد من الأندية يصعب عليها الحصول على مثل هذه الفرصة لتستمر مآسيها طي الكتمان. فالدعوة اليوم للوزارة الموقرة بتكثيف المتابعة والجولات الميدانية للاطلاع عن قرب على ما تعاني منه الأندية وما تعانيه منشآتها وإداراتها، متمنيا أن تحظى الأندية بمزيد من الاهتمام واعطائها المزيد من الوقت ومساحة أكبر من الرعاية كون الاندية هي نواة كل شيء في الرياضة.

هجمة مرتدة
إن تشييد أي صرح في ظل وجود المواد المطلوبة وتوفر المال يعتبر أمرا سهلا، لكن الصعوبة في المحافظة على وجود هذا الصرح قائما. فالمحافظة عليه تحتاج لمتابعة وصيانة دائمة كي لا يعود هذا الصرح لنقطة البداية ونراه متساويا مع الأرض من جديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا