النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10816 الاثنين 19 نوفمبر 2018 الموافق 11 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:39AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحياء نقطة..!!

رابط مختصر
العدد 9978 الأربعاء 3 أغسطس 2016 الموافق 29 شوال 1437

في يوم ميلادي الذي يتوافق مع اليوم الذي أنشر فيه مقالي اليوم تراودني أحلام وأفكار كثيرة وأماني أكثر منها لرياضتنا البحرينية ترنو للتطور، ففي كل عام تراودني نفس الأحلام والأفكار ونفس الأماني لكن دائمًا ما أصطدم بواقع مر يجعلني استفيق من أحلامي ويبعثر أفكاري وأماني ويجعلها تطير أدراج الرياح بعد أن أشاهد ما يدور في رياضتنا من مشاهد مكررة منذ سنوات طويلة أشبعت كتابة ووصف ونقد ولكن لا حياة لمن تنادي.


إن ما يدور في ساحتنا الرياضية من تخبطات تبدأ من الأندية وتصل للمنتخبات كتب عنه أساتذتنا في الصحافة بمختلف الأساليب وتعاقبت عليه الأجيال التي جاءت بعدهم وواصلت مشوارهم لكن النتيجة ما زالت «محلك سر»، فالفشل ما زال هو الفشل والتخبط ما زال هو نفس التخبط وكل ذلك نتيجة لأمر واحد لا غير هو العمل الإداري غير السليم الذي لا يقوم على أسس علمية ومنهجية عمل صحيحة تستطيع أن تنهض بالرياضة وتنتشلها مما هي عليه.


فتخيل بأننا وصلنا لعام 2016 ونحن على أعتاب طي صفحة هذا العام والدخول لعام جديد ومازالت العقليات الادارية كما هي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، فبينما يعمل البعض على نظام الاحتراف ومحاولة تطبيقه بشكل احترافي مازال البعض في أنديتنا يتغنى ويردد الاسطوانة المشروخة «أين الولاء والانتماء؟».


يجب أن يفيق هؤلاء من نومهم وسباتهم العميق ويدركوا بأن الرياضة اليوم أصبحت أقرب للتجارة وأن زمن الولاء والانتماء أصبح من الماضي وأن الحاضر اليوم والمستقبل غدًا هو زمن ما يسمى بالاحتراف الذي تحكمه المادة، فالفوز فيه لمن يدفع الأكثر لا لمن يطالب بالمجانية كما كان في السابق، فاليوم أصبحت العقود أمر واقع مفروض على الجميع دون استثناء حتى في الفئات السنية بات المميز من اللاعبين يطالب بإبرام العقود لضمان المستقبل.


لا ننكر خبرات الكبار ممن عملوا في الرياضة المحلية سواء في الأندية أو الاتحادات لكن يجب أن نقول للبعض شكرًا «كفيت ووفيت» وما قدمته كان كثيرًا وآن الأوان لأن تستريح وتفسح المجال أمام الوجوه الشابة كي تنطلق في ساحة الرياضة وتفجر طاقاتها نحو مستقبل رياضي أفضل.

هجمة مرتدة
«الحياء نقطة إذا سقطت سقط كل شيء» هذا مثل شعبي قديم يعرفه الجميع وأنا اليوم أذكره لبعض الوجوه القديمة المتكررة في الأندية وحتى الاتحادات التي على الرغم من أنها أكثر الشخصيات التي تطالب بالتغيير في المناصب وتطالب بإفساح المجال للجيل الشاب الجديد للعمل وفي المقابل ودون حياء نرى الفعل منها هو العكس بتمسكهم بمناصبهم وقتالهم لإقصاء الشباب إن كان الأمر يمس مراكزهم فإن كان كلامهم يعاكس أفعالهم فلابد أن تكون لديهم نقطة من الحياء تجعلهم يخجلون ويطبقون ما يقولون كون أغلبهم هم السبب في تراجع الرياضة، فالحياء كما قلنا نقطة اعتقد بأنهم قاموا بمسحها ونسيان موقعها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا