النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10815 الأحد 18 نوفمبر 2018 الموافق 10 ربيع الأول 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

لفت نظر

صلح بيتك.. !!

رابط مختصر
العدد 9971 الأربعاء 27 يوليو 2016 الموافق 22 شوال 1437

أيام بسيطة ونطوي صفحة شهر يوليو وندخل لشهر أغسطس وهما أكثر الأشهر سخونة من جميع النواحي سواء على مستوى الطقس أو بداية العد التنازلي لنهاية سنة قديمة بدأت تطوي أوراقها استعدادًا لخوض أحداث سنة جديدة وعد تنازلي آخر بعد نهاية موسم رياضي واقتراب انطلاق موسم جديد يحمل في خباياه أمور كثيرة قد تكون مفرحة للبعض ومحزنة للبعض الآخر وما يزيد سخونة هذين الشهرين في الرزنامة الرياضية هو سوق الانتقالات والتنافس الشديد بين الأندية لخطف المميز من اللاعبين والمدربين للظهور بشكل مغاير عن الموسم الذي مضى فلا تكاد الصفحات في الملاحق الرياضية تخلو من الاخبار المتعلقة بالمفاوضات مع اللاعبين والمدربين أو التوقيع معهم وغالبًا ما تكون الصفقات شيئًا مفاجئًا للجميع كونها أمور يجب أن تتحلى بالسرية والتكتم خوفًا من المنافسة وتعثر المفاوضات والصفقات وفي النهاية دائمًا ما يفوز العرض الأعلى والأنسب بالنسبة للاعب والأندية.
وكما ذكرت سابقًا في عدة مواسم بأن مثل هذه الصفقات والمفاوضات تحتاج لرؤية فنية بحتة من الأجهزة الفنية التي يجب أن تختار قبل اللاعبين بعكس ما هو شائع في ساحتنا الرياضية نرى التوقيع مع اللاعبين قبل اختيار المدربين وعندما نبدأ في نقد مثل تلك الأمور كثير ما نواجه العتب جراء نقدنا وكثيرًا ما نسمع ردًا مضحكًا مبكيًا من المسؤولين الإداريين في الأندية، حيث يكون الرد دائمًا باللهجة الدارجة «يه انتوا ما تشوفون رياضة أوروبا؟ كلهم يتعاقدون مع اللاعبين وللحين ما اختاروا المدرب»، والرد عليهم أبسط من أن شيئًا كان بأن الأندية الأوروبية تعمل بنظام متكامل بعكس أنديتنا التي تعمل باجتهادات فردية أغلبها لا يمكن أن توصف الا بالتخبطات والتصرفات الارتجالية، فالأندية الأوروبية تمتلك مدراء فنيين وأجهزة فنية بشكل دائم هي الجهة التي تحدد الاختيارات وفق النواقص ونقاط الضعف لديهم بعد أن تتسلم التقرير النهائي من المدرب الأخير المعزز بتوصياته وترشيحاته للموسم الجديد وهو الأمر الذي نجهله ونتفتقده في رياضتنا بعدم وجود مدراء وأجهزة فنية دائمة ولا تقارير لنهاية الموسم.
فيا عزيزي العامل في الرياضة البحرينية قبل أن تقارن ما تقوم به من تخبطات في الانتقالات بالأندية الأوروبية «صلح بيتك» واعمل على خلق منظومة عمل احترافية تؤهلك لأن تبدأ في محاولة المقارنة بالأندية في المنطقة المحيطة بك أولاً ومن ثم النظر للأندية المتطورة.

هجمة مرتدة
كثيرون هم اللاعبون الذين لا يجدون فرصة اللعب في الأندية الكبيرة فيكونوا نزلاء دائمين لدكة البدلاء أو المدرجات وفي المقابل إجرام ما يقوم به بعض الأندية المحلية في حق هؤلاء ممن يصنفون بـ«الاحتياط الثالث» برفضهم لعروض الإعارة المقدمة لهؤلاء اللاعبين وحرمانهم من حقهم في ممارسة اللعبة، الأمر الذي يؤثر على مستوياتهم الفنية بشكل كبير والخاسر الأكبر بعد اللاعب هو النادي الذي لو احتاجه في مواسم قادمة فلن يلبي الطموح كونه بعيدًا عن الممارسة، وحريًا بالأندية خصوصًا الكبيرة التي تعج بالنجوم أن تعمل على اعارة لاعبيها ممن لا يتحصلون على الفرصة للعب ضمن صفوف الفريق - كما هو الحال في أوروبا - كي يضمن استمرارية الفنيات والممارسة ويضمن استعادته في أي وقت ويا حبذا لو كانت الاعارة لفرق أقل في المستوى لضمان وجوده ضمن القائمة الأساسية مقابل عدم منافسته لناديه الأم في حال تقابلا إن كانوا ضمن الدرجة نفسها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا