النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10757 الجمعة 21 سبتمبر 2018 الموافق 11 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:08AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:39PM
  • العشاء
    7:09PM

كتاب الايام

لفت نظر

لليد والطائرة أعد النظر..!!

رابط مختصر
العدد 9964 الأربعاء 20 يوليو 2016 الموافق 15 شوال 1437

تجاوزنا منتصف السنة الحالية 2016 وانتهى موسم كامل طويل في جميع الألعاب بكل ما حمله من معاناة وصعوبات للأندية والاتحادات خصوصًا فيما يتعلق بالأمور المالية والموازنات حيث كانت سنة كغيرها من السنوات على المستوى المادي وزادها كثرة التوقفات للمسابقات على جميع الأصعدة وفي جميع الألعاب دون استثناء لدواعي مشاركات المنتخبات الوطنية أو الأندية في الاستحقاقات الخارجية، فكان هنالك الإنجاز وكان هناك الإخفاق في النتائج صاحبه نجاحات بسيطة في تسيير الأمور المالية واخفاقات أكثر بدليل كثرة الشكوى الرسمية من اللاعبين على الأندية مع نهاية الموسم لعدم دفع المستحقات المالية لهم، وكثرة تذمر الأندية من عدم تسلمهم مستحقاتهم في نهاية الموسم، اضافة لما عانوه من صعوبات مالية بسبب كثرة التوقفات والتزام الأندية بعقود موسمية مع اللاعبين.
تكلمنا كثيرًا في أمور المديونيات والأندية والاتحادات وأُشبع الموضوع حديثاً ونقاشاً منذ زمن بعيد وحتى هذا اليوم دون حلول حتى بعد المكرمة بإسقاط مديونيات الأندية قبل فترة من الزمن وعودة المديونيات من جديد والأسباب معروفة لكن الحلول هي المختفية في ظل عدم وجود مصادر دخل إضافية للأندية على وجه الخصوص وعدم وجود رعاة للرياضة بشكل كبير وإن وجدت فهي باجتهادات من البعض ونتيجة للمعارف الشخصية لهم.
كل ماسبق يعتبر أمرا واقعا يجب أن نعترف به وعلى الجميع التكييف معه مالم تكن هناك تغييرات جذرية وجوهرية في عملية إيجاد مصادر إضافية لدخل الأندية تلبي طموحاتها في ساحة المنافسة بشرط أن تكون تلك المدخولات وفق أسس علمية ودراسات اقتصادية للمنطقة لتكون مدخولات مستمرة وليست وقتية أو آنية تستفيد منها الأجيال الحالية والقادمة وتخفف العبء عن الدولة.
ولن تصل هذه النقطة إلى حل جذري مالم يتم تشكيل لجنة مختصة على مستوى عالٍ تدرس وضع الأندية اقتصاديا من جميع النواحي وتضع الخطوط الصحيحة للاستثمارات التي ستنتفع بها وستبعدهم عن الاجتهادات غير المدروسة.

هجمة مرتدة
أما آن الوقت لوزارة الشباب واللجنة الأولمبية أن تعيدان النظر في عملية توزيع الموازنات بحسب الألعاب وحسب الإنجازات؟
فمن وجهة نظري المتواضعة بأنه من غير المعقول ومن غير المنطقي أن يتم التعامل مع الألعاب وموازنتهم بمثل هذا المنظور خصوصا مع التطور الكبير في أسعار اللاعبين وارتفاع تكاليف الألعاب خصوصا في ظل التباين الكبير في الألعاب الجماعية بوجود ألعاب الانجازات وألعاب المشاركة الشرفية فقط حيث إنه من غير المعقول أن تُعامل لعبتي كرة اليد والكرة الطائرة بهذه المعاملة وهما لعبتا الانجازات مقارنة بلعبة كرة القدم، فاليد والطائرة اليوم بحاجة كبيرة لإعادة النظر في موازنتهما لمواصلة الانجازات سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، لا نطالب بتقليل موازنات الآخر لكن نطالب بزيادة موازنات هاتين اللعبتين والنظر لهما بمنظور الواقع بعد أن أثبتت هاتين اللعبتين علو كعبهما على الجميع وتنتظرهم من المشاركات مالم يصل لها غيرهم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا