النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10755 الأربعاء 19 سبتمبر 2018 الموافق 9 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    3:00AM
  • المغرب
    5:40AM
  • العشاء
    7:10AM

كتاب الايام

لفت نظر

الإعلام صادق أم مفترٍ.. !!

رابط مختصر
العدد 9950 الأربعاء 6 يوليو 2016 الموافق 1 شوال 1437

 

بداية نبارك لمملكة البحرين حكومة وشعبًا وللأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد أعاده الله علينا وعلى الجميع باليمن والبركات وحفظ الله مملكتنا وقيادتها وشعبها من كل مكروه وسوء.
انقضى الشهر الكريم وعدنا لروتين حياتنا العادي كما هو الحال في الأشهر الإحدى عشر الأخرى بتكرار الأحداث ونفس الأحاديث والمشكلات في الساحة الرياضية رغما عن عدم توقف هذه الأحاديث، لكنها تقل في الشهر الفضيل لكنها باقية لا محالة مادامت عجلة الرياضة تدور بنفس السرعة ونفس المحرك.
فقبل عدة سنوات كتبت موضوعا يتعلق بنفس الفترة التي نمر بها في أيامنا هذه الا وهي فترة ما بعد انتهاء الموسم والتجهيز للموسم الجديد وما نراه من استعراض للعضلات في عمليات التعاقد مع اللاعبين وابرام الصفقات المدوية وعملية المزايدة بين الأندية خصوصا الكبيرة منها.
وكنت قد طرحت تساؤلا ولم أجد له الإجابة من أصحاب الشأن ترى هل هذه التعاقدات تكون وفق رؤية فنية أم هي مجرد استعراض العضلات المالية من قبل بعض الاداريين العاملين في الأندية ولا أعني هنا التعاقدات المحلية فقط بل حتى اختيارات اللاعبين الأجانب الذين غالبا ما كانوا عالة على الفرق لسبب واحد!!!
بالطبع عندما كتبت ذلك المقال كنت أعرف الإجابة ومازلت أعرفها ولكن لن أبيح بالجواب هنا علّ وعسى أن يحس المعني ويهديني الجواب في يوم العيد لأعتبره عيدية قيمة تدل على وعي ومتابعة أصحاب الشأن.
فكم كلفت هذه الصفقات خزائن أندية وجعلتها مديونة للاعبين محليين وأجانب وتسببت في عجز واضح في موازنتها لكن المشكلة الأدهى والأمر بأن نفس الأشخاص الفاشلين في الموسم الماضي والمواسم التي سبقتها نرى أسماءها تتلألأ في وسائل الاعلام بتكرار تعاقداتها في هذه الفترة وتكديس اللاعبين في كشوفاتهم بينما لم نرَ أي منهم يعلن التعاقد مع المدرب إلا بعد أن ينتهي من تعاقدات اللاعبين في معادلة مقلوبة بشكل صريح!!!
جهل البعض يتحمله المدرب ويقع ضحيته جمهور، فالمدرب الذي لا ناقة له ولا جمل في الاختيارات سيجد نفسه مضطرًا لقبول قائمة مفروضة عليه اختارها أناس لإدراية لهم بأسلوبه في التدريب ويفتقرون للمعرفة بماهي احتياجاته والجمهور الذي سيصدم بالنتائج التي دائما ما تكون مخيبة لطموحهم وتضعهم في دائرة الصراع على الهبوط والابتعاد عن شيء اسمه المنافسة على الألقاب.
والمضحك المبكي بأن غالبية الذين يتصرفون في الأندية وكأنها ملكية خاصة ويفرضون القوائم على المدربين في أنديتهم هم من ينتقدون تأخر الاتحادات في اختيارهم للمدربين ويتهمون مجلس الادارة بفرض القوائم على أي مدرب جديد!!!

هجمة مرتدة
من المخطئ الاعلام أم المسؤول؟ سؤال يحتاج لإجابة فكثير من الأحيان تدور في مخيلتي أمور على رأسها هي هل أنا مخطئ فيما اكتبه على الرغم من أني أرى الخطأ على أرض الواقع وما أكتبه ليس بلغز أو معضلة لا يوجد لها حل كل ذلك يعود للصمت الذي نواجهه نحن كرجال إعلام من المسؤولين دون تفاعل ودون تحريك ساكن أمام الخطأ.
ترى هل هي صحيحة تلك المقولة التي تقول «الضرب في الميت حرام» أم أنه لا توجد أي مشكلة من الأساس وأننا نتوهم المشاكل وكل ما نكتبه ليس سوى وهم وسراب وافتراءات على المسؤولين؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا