النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10760 الإثنين 24 سبتمبر 2018 الموافق 13 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

لفت نظر

الـ(A) عندهم تساوي (B) عندنا!

رابط مختصر
العدد 9929 الأربعاء 15 يونيو 2016 الموافق 10 رمضان 1437

ربما قد تكون قد هدأت عاصفة الحديث حول النظام الجديد الذي أقره الاتحاد البحريني لكرة اليد فيما يتعلق بتصنيف وتوزيع مدربي اللعبة، بحيث إن الاتحاد قد بدأ بإقرار النظام الذي سيؤهله لمواكبة الدول الخليجية والآسيوية المتقدمة علينا نحن في البحرين من أجل الدخول في منظومة الاحتراف رسميًا في 2019 وعلى الرغم من كوني على يقين تام بأن هذه المسألة لن تكون هي المسألة الرئيسة أو المفصلية التي ستكون الفيصل في دخولنا لعالم الاحتراف من عدمه، حيث إن كرة القدم في البحرين مازال ينقصها الكثير الكثير لتصل لما وصلت اليه الدول المتطورة والمتقدمة بالنسبة لنا أهمها عنصر المادة والبنية التحتية المؤهلة لمثل هذا المشروع الذي تفوّقت علينا فيه العديد من الدول بينما نحن مازلنا نطمح للدخول ضمن منظومتهم على الورق فقط باتباع اسلوب التنظير في الكلام وتزيين الالفاظ كي تقبل الاندية بهذا المشروع على الرغم من عدم قدرتها على التفكير فيه من الأساس كون الشروع فيه سيحمّلها أمورًا مضاعفة في ظل تدهور الحالة الاقتصادية للأندية وتراكم المديونيات والالتزامات المالية عليها بدليل الطوابير التي تقف في الاتحاد البحريني لكرة القدم من اللاعبين والاداريين والمدربين المطالبين بمستحقاتهم عند الاندية والتي تعجز عن تسديد ولو جزء بسيط منها كي تفتح صفحة جديدة لموسم جديد، ففي كل موسم تزداد الخطوط السوداء في صفحات الأندية نتيجة تراكم المديونيات للاعبين والاداريين والفنيين، اضافة الى المحلات التي تتعامل معها الاندية للتجهيزات والتي تراكمت مستحقاتها لسنوات عديدة وليس أمامهم سوى الصبر وندب الحظ.

 

إقرار مثل هذا المشروع يتطلب دراسة أكبر قبل صدور القرار وقبل اغراق الاندية فيه كما يتطلب الامر من الأندية أن تكون أكثر وعيًا لتبعات مثل هذا المشروع خصوصًا التبعات المالية وما سيترتب عليهم من التزامات مازلت الاندية غير قادرة على تلبية 10٪ منها بدلاً من النظر لشيء وحيد هو دوري محترفين تبتعد فيه الأندية عن شبح الهبوط أو الصراع على الهبوط لمصاف الدرجات الدنيا.


هجمة مرتدة موضوعنا الأهم اليوم هو هل درس الاتحاد البحريني لكرة القدم مسألة تصنيف المدربين وتوزيعهم بحسب درجة الدراسة على فرق الدرجة الأولى والشباب عندما حددها بشهادة الـ(A)، وهل درس مسألة مدربي القارة الافريقية وأمريكا اللاتينية الذين تختلف درجة شهادتهم عن الاتحادين الآسيوي والأوروبي، بحيث إن شهادة الـ(A) لديهم تعادل الـ(B) في الاتحادين الآسيوي والأوروبي، فيا ترى هل وضع الاتحاد البحريني لكرة القدم هذه المسألة في الحسبان قبل أن يفتح على نفسه بابًا، قد لا يغلق إن تم السماح لأحدهم بالتدريب ومنع المدرب الوطني الذي يعادله في الشهادة؟!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا