النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10756 الخميس 20 سبتمبر 2018 الموافق 10 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

لفت نظر

ثلاثي العجز المالي في الأندية!

رابط مختصر
العدد 9922 الأربعاء 8 يونيو 2016 الموافق 3 رمضان 1437

بداية نبارك للجميع حلول شهر رمضان الكريم، داعين الله أن يجعله شهر خير على أمتنا الاسلامية في كل الأمور وعلينا نحن معشر الرياضيين والمتابعين للرياضة.

 

تحدثت في الاسابيع الماضية في مقال سميته «ياويه استح» عن التعاقدات الجديدة في الأندية على الرغم من تراكم المديونيات على الأندية وعدم دفع مستحقات اللاعبين في الموسم المنصرم ومواسم قبله ورغمًا عن كل ذلك الا أن استعراض العضلات مستمر في الصحف بالتعاقدات الجديدة وطوابير اللاعبين والمدربين في الاتحاد تزداد طولاً للمطالبة بحقوقها ولا حياة لمن تنادي.


من خلال المتابعة تتضح لنا عدة أمور في الساحة الرياضية المحلية وأكبرها عملية العجز المالي لخزائن الأندية، وذلك بعد أن انتشرت مسألة المشاكل المالية لتفوق بذلك المشاكل الإدارية التي كانت هي الطافية على السطح بجوار المشاكل الفنية في الفرق.


وبالبحث في هذه المشكلة والمعضلة التي تكاد تؤرق الأندية صح لنا أن نمثل المشكلة والمعضلة في مثلث الرياضة المكون من ثلاثة أضلاع «ووزارة شؤون الشباب والرياضة، مجالس إدارات الأندية والأجهزة الفنية واللاعبين»، فجميعهم أطراف في المشكلة ولهم باع في القضية.


فنحن نحمل مجالس الإدارات المسؤولية الكبرى اليوم فيما يتعلق بمسألة العجز المالي لخزائن معظم الأندية نتيجة لسوء التدبير والتصرف وعدم التوزيع الجيد للموازنات والعمل وفق موازنات تفوق الموازنة المرصودة للأندية من قبل الدولة بأضعاف مضاعفة تكاد تكسر أبواب تلك الخزائن من ثقل العجز الذي يصيبها من قلة التدبير والتخطيط الجيد لها.


ولا نخلي الوزارة من المسؤولية في عجز الأندية كونها المسؤولة عن عملية التدقيق والرقابة والمحاسبة على الأندية في عملية توزيع وصرف الموازنات في هذه الأندية، حيث إن إسناد مهمة التدقيق لشركة معينة لتدقيق الحسابات لا أراها تكفي بالشكل الكامل كونها شركات لتدقيق الأرقام فقط ولا صلة لها بالرياضة فلابد أن تتشكل لجنة لتقويم المصروفات في الأندية ووضع خريطة طريق صحيحة لتسيير الموازنة في كل نادٍ.


أما الطرف الثالث والذي يكمل مثلث الرياضة والعمل في الأندية وهو العنصر الفني المتمثل في اللاعب والمدرب والذي من وجهة نظري يمثل «الظالم والمظلوم» في عبارة قد يستغرب منها البعض في كيفية أن يكون ظالمًا ومظلومًا في نفس الوقت فكونه مظلومًا كلنا نعي مدى مظلوميته في انتظاره ومعاناته بعدم صرف مستحقاته، نعم فاللاعب والمدرب الوطني ظالم بكل ما تحمله الكلمة من معنى لكن ظلمه يختلف عن المفهوم العام لكلمة ظلم فهو ظالم لنفسه لا لغيره!!!


ظالم لنفسه بتحميلها أضعاف طاقتها دون مقابل، وإن كان سيأتي المقابل بعد عمر طويل... ظالم لنفسه بسكوته عن حقه... ظالم لنفسه بعدم اتخاذ موقف صارم للحصول على حقوقه، فلو توقف المدربون الوطنيون عن عملهم بموجب العقد بين الطرفين عند تأخير صرف المستحقات لكان وزنه كوزن الأجنبي وأصبحت الإدارات تحسب حساباتها آلاف المرات في توزيع ميزانياتها لتضمن سير عجلة العمل في أنديتها دون مشاكل التوقف والخوف من ابتعاد المدربين واللاعبين.


هجمة مرتدة
غريب أمر بعض المكاتب الإعلامية لبعض الأندية التي تتخذ «البلطجة» في وسائل التواصل الاجتماعي أسلوبًا ونهجًا لتكميم الأفواه وإبعاد كل من ينتقد أنديتهم، فمن خلال جولة صغيرة في هذه الوسائل شاهدت أمورًا يندى لها الجبين من ألفاظ نابية و«قلة أدب» أمام أي موضوع يمس أنديتهم، والأمر المخجل الأكبر بأن بعض الحسابات التي تتبع هذه الأساليب الرخيصة اعتمدتها أندية كحسابات رسمية لها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا