النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10762 الأربعاء 26 سبتمبر 2018 الموافق 16 محرم 1439
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:55PM
  • المغرب
    5:30PM
  • العشاء
    7:00PM

كتاب الايام

لفت نظر

يا ويه استح..!!

رابط مختصر
العدد 9908 الأربعاء 25 مايو 2016 الموافق 18 شعبان 1437

انتهينا مؤخرًا من منافسات دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بتتويج فريق نادي الحد بلقب بطل الدوري والذي يعتبر تتويجا تاريخيا بالنسبة له كناد حيث يعتبر هذا هو التتويج الأول في تاريخه بلقب الدوري منذ تأسيسه أضف إلى ذلك بأنه تتويج دون هزيمة وهذا أمر يحسب في سجلات الحد هذا النادي المجتهد الذي عمل بنظام ثابت خلال عدة سنوات استطاع أن يجني ثمارها بكل جدارة خلال الموسمين الماضيين بدأ بكأس جلالة الملك في الموسم قبل المنصرم ومعه كأس الاتحاد ومن بعده كأس السوبر ولقب الدوري هو الأخير الذي ختم به الحد انجازاته بحصد كل الألقاب.


من يتبحّر ويتفكر في الألقاب الأربعة يدرك بأنها لم تأتِ بمحض الصدفة بل هي نتاج عمل مضنٍ واستراتيجية صحيحة وضعها الربان الأول لسفينة الحد أحمد المسلم وعمل بها مجلس الادارة والجهاز الاداري والفني للفريق الأول بكل حرفية حيث تم التخطيط لهذه اللحظة منذ عدة سنوات وحققوا الهدف.


من يرى عمل الحد اليوم ويقارنه بغالبية الأندية يدرك مدى الفارق في العمل والتعامل فالحد وعلى الرغم من ثبات واستقرار الجهازين الاداري والفني وعلى الرغم من أن موسمهم قد انتهى بنهاية الدوري خصوصا بعد الخروج من المنافسات القارية لم نسمع لهم صوتًا ولم نقرأ أخبارًا حول تعاقدات جديدة كون الفريق وعلى الرغم من كونه البطل الا انه يخضع لعملية تقييم لتسليط الضوء على النواقص والبحث بهدوء عن المطلوب لموازنة الفريق والحفاظ على النسق المتصاعد للفريق بعكس الغالبية التي تتخذ التعاقدات مع اللاعبين مجرد عملية استعراض عضلات أمام الجماهير فقط لاغير ودائما ماتكون تعاقدات غير مدروسة وغير مجدية بالنسبة لفرقهم لأنها تفتقد للمسة والرؤية الفنية كون أغلب الفرق لم تصل إلى اتفاق مع اجهزتها الفنية بعد، سواء عبر تجديد العقود أو التعاقد مع الجديد.


أصبحت أنديتنا بفضل التدخلات الادارية في العمل الفني اليوم حقل تجارب للاعبين المحترفين وحتى المدربين الأجانب فمن يتابع المسابقات المحلية خصوصًا في لعبة كرة القدم يدرك بأن الخلل كبير وواضح في الأندية فالاحصاءات تبين ذلك بعدد المدربين المقالين أو المستبدلين خلال الموسم كذلك الحال مع المحترفين فكم ناد استبدل مدربه مرة ومرتين وثلاث مرات في الموسم الماضي وكم ناد استبدل محترفيه في القسمين، ومن المستفيد من ذلك؟ ومن المتضرر الأكبر من ذلك؟ أسئلة لن يجيب عليها سوى العاملين في الأندية أو المتسببين في تدهور حال الأندية والرياضة.

 

هجمة مرتدة
«إن لم تستحِ فافعل ماشئت» أقل ما يقال عن ما يحدث الآن وما نراه بشكل شبه يومي، فالمضحك المبكي هو ما نراه اليوم في وسائل الاعلام الرياضي من تحركات كبيرة من الاجهزة الادارية في الاندية للتعاقد مع اللاعبين المحليين والأجانب على الرغم من أن هذه الأندية مازالت مرتبطة بالتزامات مالية مع لاعبيها في المواسم السابقة واللاعبون مازلوا يطالبون بحقوقهم ولا حياة لمن تنادي، وباللهجة الدارجة نقول لهم «يا ويه استح» واعطِ الناس حقوقها بعدين روح فاوض وتعاقد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا